NaZmiUS ORIGINALITY MOVEMENT NEW WEBSITE

































 

Kamilia-Jubran.jpg 

 

تعشق التراث ومرجعياته ولا تبتعد عن أصوله

الفنانة الغنائية كاميليا جبران: مشروع غنائي في مأزق

رجاء بكرية

06/01/2010

هل تذكرون دوخان الروح؟ هو الذي يأخذكم حين تستمعون إليها. إمرأة تلعب بأصابع روحها على وتر العود كما يلعب الثلج أيام البرد بأبيضه على غصن الشجر وينثره ألقا. كاميليا جبران الصوت الحالة.

قبل أيام عرض على منصة الأودوتوريوم في حيفا أمسية خاصة بالفنانة الغنائة المغتربة كاميليا جبران. غصت القاعة بالحضور، وكان يجب أن ننتظر لنتأكد أنها هي صاحبة الصوت المختلف المغتربة المقيمة كاميليا جبران. ورغم أن الفن لغنائي آلفلسطيني يشهد نهضة نسبية إلا أننا للآن لا نستطيع أن ندعي أن التجربة الغنائية النسائية خصوصا، والفلسطينية عموما قد فرضت حيزها التاريخي والجغرافي بشكل واضح. لكن من المهم أن نؤكد في هذه العجالة أننا أمام تجربة نوعية مختلفة.

ولعلنا حين نذكر الغناء النسائي في الداخل الفلسطيني نستذكر تجربتين ملفتتين هما، أمل مرقس وريم بنا، لكن الحقيقة أن استذكارهما أمام صوت يشتغل على الكلمة بمثل ما يشتغل على جدائل غيمة يخبرنا كم تبدو المغامرة في إيقاعات الروح مشروع جماعي له نكهته وتفرده. فمرقس وبنا خصوصا تناوران المألوف وجبران تناور المختلف كي تفتن وترها أولا. ومرقس تحديدا تقليدية الصوت والأداء، وغالبا تخشى المغامرة في مشاريعها الغنائية وتحرص على انتشاء الحضور من خامة صوتها أكثر مما تحرض على قلب معادلة الإنتشاء، ولديها من فيض الروح أثناء توزيع اللحن بما لا يترك مجالا لجرأة المغايرة. إنها مغنية تعشق التراث ومرجعياته ويمسك بها أكثر مما تمسك هي به ولذلك من الصعب أن نراها بعيدة عن أصوله، في حين يحافظ صوت ريم بنا على أحادية النبرة، والإيقاع الواحد، ومهما بدلت في مناحي صوتها يظل يمشي بخط مستقيم نحو المحاولة. وأعني أن الحانها لا تزال تؤسس لمشروع تجربة ورغم أننا نعثر على مستوى عال من الجمالية في أدائها إلا أن أبعاد صوتها تظل محدودة، ولأنها تدرك هذه الحقيقة جيدا تلجأ إلى الألحان الوترية الخفيفة وتصبو إلى المحافظة على نقاء الأداء، فالإيقاع العالي يودي بلحنها ويضيعه. أحيانا تحاول الوصول إلى طوق المختلف لكن محدودية الحنجرة لا توفر لها مساحة تكفي لذلك، ومغامراتها إذا شئنا أن نطرحها هنا تظل في حدود الممكن. وقد نأخذ عليها مسألة واحدة تكمن بعدم حرصها على تبديل مصادر نصوصها الشعرية فهي غالبا للشاعرة زهيرة صباغ، وألحانها غالبا تستقيها من مصدر واحد هو العازف الروسي ليونيد. وأن يأخذ الفنان مسارا واحدا في ألحانه ونصوصه أمر يستحق أن نطرحه للتساؤل، وإذا كنا نقيس تميز الفن بقدر تجاوزه للحن الواحد والكلمة المتشابهة فأين يمكن أن نضع التجارب الغنائية الفلسطينية النسائية في الداخل أمام هذه الحقائق؟

يضع الفنانون الغنائيون مشاريعهم الغنائية في مأزق حقيقي حين يتركون الحانهم معتقلة داخل النبرة الواحدة، والكلمة الواحدة واللحن الواحد، ويتجنون على مجمل تجربتهم الصوتية، فنحن لا نكاد نعرف أين نضع مساحة آلإرتطام آلحقيقية بين الأصل والمبتكر، ذلك لأننا على أمل دائم بأن تحقق ألحانهم الجديدة منسوبا عاليا من الإثارة والدوخان لأرواحنا قبل مكاننا.

بين منسوب التقليدي العالي ومحدودية الصوت نعثر على كاميليا جبران كي نؤمن بأن تجربة الصوت لا تزال على قيد المرونة. والجميل فيما تقدمه جبران صناعتها الذاتية للحن، والقدرة على المغامرة.

والمغامرة، هي أقل وسام يمكن أن نرفعه على صوتها، صوتها مغامر بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ويعرف اللحن بسهولة وشفافية بالغة مصدرها الرأس والقلب معاً، أبعاده منافذ الروح، كأن النغم يصير قطع ضوء تتبعثر مع الوتر فوق رؤوس الحضور وبين أكتافهم.

لقد عشنا تجربة غنية، وغامرنا بأرواحنا مثلها كي نجرب أن نكون بعض لحنها. لعلها فكرة الإغتراب تهيىء لها هذه المساحة العالية من الحنين للمدن التي تطأها مجددا كأنها المرة الأولى، تفرش لها زهرا من أرصفة الحنين وشوقا لمعانقة الغيم. نعم حين يعانق الصوت همس الغيم يصبح شفافا ومعبأ بالرغبة، كل رغبة. هكذا قرأنا درويش وسمعنا أصوات قوافيه وهو بعيد. صحيح أنها خصوصية رأينا فيما حدث ولكننا نعتبر الغربة وسادة الخلق. هكذا يصبح الفن تميزا وتجاوزا.

وعليه أرجو أن تتذكروا هذا الصوت، كاميليا جبران، إنه فكرة تجاوز للمألوف الفلسطيني في صناعة الوطن. وطن بآتساع قصيدة. وجبران تؤسس فكرة بناء لوطن من ذهب الحلم. لعله قدر الفلسطيني أن يظل ذهب واقعه في حلم مسافر خلف غيم.

لكن يجوز لنا في عجالة هذه المداخلة أن نتمنى عليها التنويع في مصادر الكلمة المُغناة، إنها تسور روحها حين تلتزم بمصدر شعري واحد أو اثنين، وتغلق على منافذ طيرانها إلى بلاد الوطن حين تكتفي بأناملها لتوزيع اللحن. نحن نعتقد أن مغامرة هذه التجربة تصبح أكثر تفردا حين تعتدي على تجارب ملحنين سواها. هكذا سيصبح التفرد أكثر خصوصية وحضورا.

روائية وتشكيلية فلسطينية، حيفا

 
 

رقم المادة إسم المادة التاريخ الوقت المبنى / القاعة
107113 مدخل الى تاريخ العرب والمسلمين 07-01-2010 1,30 - 3,30 المجمع الشرقي م.ش مدرج)2, المجمع الشرقي م.ش305
120491 كتابة بحث 12-01-2010 8,30 - 10,30 المجمع الغربي م.غ302
2120421 ادب كلاسيكي 09-01-2010 1,30 - 3,30 مختبرات الانترنت م.هـ1048
2120431 علم اللغة الاجتماعي 07-01-2010 8,30 - 10,30 مبنى اللغة الانجليزية و مركز اللغات ل.ز 201
3120434 النظام الصوتي والصرفي 04-01-2010 8,30 - 10,30 مبنى الكيمياء ك128

رقم المادة

 

 

 

 

 

 

 

إسم المادة

 

 

 

 

 

 

 

التاريخ

 

 

 

 

 

 

 

الوقت

 

 

 

 

 

 

 

المبنى / القاعة

 

 

 

 

 

 

 

107113

 

 

 

 

 

 

 

مدخل الى تاريخ العرب والمسلمين

 

 

 

 

 

 

 

07-01-2010

 

 

 

 

 

 

 

1,30 - 3,30

 

 

 

 

 

 

 

المجمع الشرقي م.ش مدرج)2, المجمع الشرقي م.ش305

 

 

 

 

 

 

 

120491

 

 

 

 

 

 

 

كتابة بحث

 

 

 

 

 

 

 

12-01-2010

 

 

 

 

 

 

 

8,30 - 10,30

 

 

 

 

 

 

 

المجمع الغربي م.غ302

 

 

 

 

 

 

 

2120421

 

 

 

 

 

 

 

ادب كلاسيكي

 

 

 

 

 

 

 

09-01-2010

 

 

 

 

 

 

 

1,30 - 3,30

 

 

 

 

 

 

 

مختبرات الانترنت م.هـ1048

 

 

 

 

 

 

 

2120431

 

 

 

 

 

 

 

علم اللغة الاجتماعي

 

 

 

 

 

 

 

07-01-2010

 

 

 

 

 

 

 

8,30 - 10,30

 

 

 

 

 

 

 

مبنى اللغة الانجليزية و مركز اللغات ل.ز 201

 

 

 

 

 

 

 

3120434

 

 

 

 

 

 

 

النظام الصوتي والصرفي

 

 

 

 

 

 

 

04-01-2010

 

 

 

 

 

 

 

8,30 - 10,30

 

 

 

 

 

 

 

مبنى الكيمياء ك128

 

 

 

 

 

 

 

رقم المادة إسم المادة التاريخ الوقت المبنى / القاعة
107113 مدخل الى تاريخ العرب والمسلمين 07-01-2010 1,30 - 3,30 المجمع الشرقي م.ش مدرج)2, المجمع الشرقي م.ش305
120491 كتابة بحث 12-01-2010 8,30 - 10,30 المجمع الغربي م.غ302
2120421 ادب كلاسيكي 09-01-2010 1,30 - 3,30 مختبرات الانترنت م.هـ1048
2120431 علم اللغة الاجتماعي 07-01-2010 8,30 - 10,30 مبنى اللغة الانجليزية و مركز اللغات ل.ز 201
3120434 النظام الصوتي والصرفي 04-01-2010 8,30 - 10,30 مبنى الكيمياء ك128
  سلملي عليه -فيروز-
 

أغاني الشيخ إمام

 

أغاني مرسيل خليفة

 

أغاني لفيروز

 

أغاني زياد الرحباني

 


 

سناء موسى

مغنية وفنانة فلسطينية تعشق الغناء الشعبي الفولكلوري

http://www.facebook.com/video/video.php?v=281993354127&ref=nf

 

eye.jpeg

كتبت Yara Harake : سناء موسى، من مواليد قرية دير الأسد الجليلية، نشأت وترعرعت في بيت موسيقي بدأ من خلاله اتصالها بالغناء الكلاسيكي العربي بشكل عام والشعبي الفلسطيني بشكل خاص. تنهي سناء في هذه الفترة رسالة الدكتوراة في مجال البيولوجيا الجزيئية، علم الأعصاب في كلية الطب بالجامعة العبرية- القدس. في عام 2003، تدربت سناء وغنت في جوقة مركز الأرم...وي (مركز موسيقى المشرق) تحت إشراف الأستاذ خالد جبران، وفي عام 2004 انضمت كمغنية رئيسية إلى فرقة "هومايون" والتي تضم نخبة من خيرة الموسيقيين الفلسطينيين نزار روحانا (عود) ويوسف حبيش (إيقاع). ومن ثم انضمت عام 2008 إلى فرقة "نوى أثر" المكونة من محمد موسى ولؤي خليفة (عود)، سهيل نصار (قانون) ويوسف حبيش(إيقاعات). فهي تعمل على تقديم الأغاني الشعبية التي تشكل جزءًا من الذاكرة الفلسطينية بطريقة جديدة مع المحافظة على طابعها الشرقي الأصيل. اشتركت سناء موسى في العديد من العروض الموسيقية المحلية وبتمثيل فلسطين في المهرجانات العالمية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل سناء في هذه الفترة على تقديم أغنية كلاسيكية للفنانة ماري عكاوي في فيلم "هنا القدس" من إخراج رائد دزدار، وتقوم بالتحضير لجولة عروض في فرنسا، أبزرها عرض في شهر تشرين الثاني 2009، معهد العالم العربي في باريس.


 

 فيروز : إن شا الله مابو شي

فيروز : مش قصة    فيروز : دبكة لبنان   فيروز : قصقص ورق   فيروز : سلملي عليه

فيروز : ياكرم العلالي    فيروز:عودك رنان

Music Fairuz: Mesh Ossa Asamina Seneh an seneh Jabaleyeh Keefak Inta Yakarm Elalali Enshala Mabo Shi Odak


 

 
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front Page News
One News Page
Front+Page News
Provided by One News Page
Front+Page News
Provided by One News Page
Front+Page News
Provided by One News Page
Front+Page News
Provided by One News Page
Front+Page News
Provided by One News Page
Front+Page News
Provided by One News Page
Front+Page News
Provided by One News Page

 
Forgotten your password? Click Here
 

الدامابادا (أقوالُ بوذا ـ مختارات)

 

ســعدي يوســف

 

13/01/2010

 

 

'كتابُ الدامابادا يضمّ مجموع ما قاله بوذا ( 563- 483 ق.م ). والمرجّح أن هذه الأقوال جُمِعتْ في شماليّ الهند، في القرن الثالث قبل الميلاد، ودُوِّنَتْ أساساً في سيلان ( سـري لانكا ) في القرن الأول قبل ميلاد المسيح. الداما، تعني في ما تعني، الشرع. العدل. العدالة. الطاعة. الحقيقة.

 

بادا، تعني: السبيل.الخطوة. القَدَم. الأساس.

 

نصوصُ الدامابادا، انتشرتْ وسُجِّلَتْ بلغة بالي، اللغة الفقهية للبوذية الجنوبية، وصارت الكتاب الرئيس للبوذيين في سري لانكا وجنوبيّ شــرقيّ آسيا'.

 

*

 

كم سهلٌ أن تقتلعَ الريحُ الشجرَ الواهنَ.

 

إنْ أنتَ رأيتَ سعادتَكَ القصوى في الشهواتِ

 

وفي المأكلِ والنومِ

 

فإنّكَ مقتلَــعٌ أيضاً.

 

*

 

لن تقتلعَ الريحُ، الجبلَ.

 

والإغواءُ

 

لن يلمُسَ مَن كان قوياً،

 

يَقِظاً، وحَـيِـيّــاً

 

لن يلمُسَ مَنْ يتحكّمُ بالنفسِ، ويَتَّبِعُ الدرب.

 

*

 

إنْ كان المرءُ بأفكارٍ موحِلةٍ

 

أخرقَ

 

محتالاً

 

فكيفَ له أن يرتديَ الثوبَ الأصفر؟

 

*

 

ما نَفْعُ قراءتِكَ الآيات؟

 

ما نفْعُ تلاوتِكَ الآيات

 

إنْ لم تأخذْ أنتَ بها؟

 

*

 

أتراكَ كذاك الراعي

 

يحسِبُ أغنامَ ســواه،

 

فلا يسلكُ ذاتَ الدرب؟

 

*

 

انفضْ عنكَ عوائدَكَ الأولى ـ

 

البغضاءَ، الشهوة، والـحُمْقَ

 

لتعرفْ ما هوَ حَقٌّ

 

وســلام.

 

ولْتَسْلكْ ذاتَ الدرب.

 

*

 

اليقظةُ دربٌ لحياةٍ.

 

أمّا الأحمقُ فهو ينامُ

 

كمن هو مَيْتٌ فِعلاً.

 

لكنّ السيّدَ يقظانُ

 

ويعيشُ إلى الأبدِ.

 

*

 

يا لَسعادتِهِ، وهو يرى اليقظةَ دربَ حياة.

 

يا لَسعادتِهِ

 

إذْ يسلكُ دربَ اليَقِظين.

 

*

 

إستيقِظْ، فَكِّـرْ، وانظُرْ

 

واعمَلْ، منتبهاً، بأناة.

 

كُنْ في الدربِ ليُشرِقَ فيكَ النور.

 

*

 

السيّدُ ينظرُ، يعملُ

 

كي يبني بيدَيهِ جزيرتَــهُ

 

أعلى من أن يجرفَها السيل.

 

*

 

مَن سيكونُ له هذا العالَم؟

 

وعالَمُ الموتِ والآلهة؟

 

مَن سيجد طريقَ الحقّ،

 

كما يجدُ امرؤٌ عارفٌ، الزهرةَ؟

 

*

 

الطالبُ الحكيمُ سيكونُ له هذا العالَمُ

 

وعالَمُ الموتِ والآلهة.

 

الطالبُ الحكيمُ سوف يجد طريقَ الحقّ

 

كما يجدُ امرؤٌ عارفٌ، الزهرة.

 

*

 

كما تجمعُ النحلةُ، الرحيقَ، وتمضي

 

بدونِ أن تؤذيَ الزهرةَ، لوناً، وأريجاً

 

هكذا، دعوا الحكيمَ يقيمُ في قريةٍ.

 

*

 

مثلَ زهرةٍ جميلةِ الـمرأى، واللونِ، لكنْ بلا أريجٍ

 

هي الكلماتُ اللطيفةُ غيرُ المثمرةِ

 

لأولئك الذينَ لا يعملونَ بها.

 

لكنْ، مثلَ زهرةٍ جميلةِ المرأى، واللونِ، ومتضوِّعةٍ بالأريجِ

 

هي الكلماتُ اللطيفةُ المثمرةُ

 

لأولئك الذين يعملون بها.

 

*

 

كما تنتظمُ عقودُ زهرٍ أفوافاً

 

من أضغاثِ أزهارٍ،

 

يمكنُ للمرءِ أن يحقِّقَ أفعالَ خيرٍ كثيرةً بعد مولدِهِ.

 

عطرُ الزهرةِ لا يستمرُّ ضد الريحِ

 

حتى الصندلُ والغارُ والياسمين.

 

لكنّ طِيْبَ الأخيارِ

 

يستمرُّ حتى ضدّ الريحِ.

 

المرءُ الطيِّبُ يتغلغلُ في كل مكان.

 

*

 

الصندلُ والغارُ واللوتس والياسمين

 

بين هذه الروائحِ، رائحةُ الفضيلةِ هي الأزكى.

 

محدودةٌ هي رائحةُ الغارِ أو الصندل

 

لكنَّ طِيْبَ الأخيارِ

 

يَصّــاعَدُ، أعلى، فأعلى، إلى الآلهة.

 

*

 

لا خوفَ على الـمُـطْـمَئِنِّ

 

نفْسـاً

 

وذِهناً.

 

لا خوفَ على مَن لم يَعُدْ يفكِّــرُ بالحسَنِ والرديء

 

لا خوفَ على مَنْ وعَــى.

 

*

 

لِنَعِشْ فرِحينَ، لا نكرهُ مَنْ يكرهوننــا.

 

وبينَ مَن يكرهوننــا، نعيشُ أحراراً من الكُرْهِ.

 


 

بحثا عن الحقيقة بعيدا عن تل ابيب

 

'يهود الجزائر: مجالس الغناء والطرب' كتاب لفوزي سعدالله:

 

5/2/2010

 

الجزائر ـ 'القدس العربي': تغنَّى اليهود في الجزائر طيلة قرون بما تغنى به المسلمون في هذا البلد إلى غاية رحيلهم الجماعي مع اقتراب موعد تحرر البلاد من ربقة الاحتلال الفرنسي. وكان غناؤهم ابنَ بيئته، جزائريَّ القلب والقالب، شرقي الروح، عربي اللسان والمخيال. ولم يحدث خلال مئات السنين أن أثارت ممارستهم للطرب الجزائري التعجب والاستغراب ولا حتى التساؤلات، لأنهم كانوا في بلدهم وفي أحضان ثقافتهم العربية الإسلامية التي لم تكن أبدا نقيضا لمعتقداتهم الدينية الموسوية.ومن مفارقات التاريخ أن علاقة يهود الجزائر بالغناء والموسيقى المحليين لم تتحول إلى إشكالية مثيرة للجدل إلا بعد مرور عشرات السنين على رحيلهم عن البلاد... وانطلق هذا الجدل حولها وسط زخم مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط وقرع طبول سلام اتفاقيات أوسلو حيث خرج من تحت رماد السنين فجأة فنانون يهود جزائريو الأصل ساد الاعتقاد لفترة طويلة أنهم فارقوا الحياة منذ أمد بعيد، ولم تبق من ذكراهم سوى بعض الأسطوانات الموسيقية القديمة التي يحتفظ بها عدد من العائلات الجزائرية الحضرية منذ النصف الأول من القرن العشرين أو حكايات شيوخ وعجائز تِلِمْسَانْ والجزائر وقَسَنْطِينَة وبِجَايَة وغيرها من المدن التي عاشت بها الطوائف اليهودية الجزائرية.عادت هذه الوجوه الفنية اليهودية المنسية بقوة في ظل الظروف الإقليمية والدولية الجديدة إلى قاعات العروض الغنائية ووسائل الإعلام وإلى سوق الموسيقى الفرنسي بشكل عام بِحُكْمِ استقرارها في فرنسا بعد الرحيل. وترددت أصداء هذه العودة حتى في استوديوهات القنوات الإذاعية والتلفزيونية في إسرائيل، وحتى في مدرجات جامعاتها ومخابر مراكز بحوثها.وشرعت تل أبيب في إقحام هؤلاء الفنانين في مشروعها الثقافي القديم الذي يعود إلى الخمسينيات من القرن الماضي والذي يقوم على تصنيع هوية موسيقية متوسطية لغنائها تكون بوتقة لصهر الفسيفساء الموسيقية الإسرائيلية المتضاربة الآفاق تدريجيا لتصبح هذه 'المتوسطيةُ' الهويةَ الجديدة الجامعة والرسمية لكل إثنيات وأعراق المجتمع الإسرائيلي.وخيرٌ لإسرائيل، من وجهة نظر هذا المشروع، أن تكون متوسطية الهوية من أن تذوب في الثقافة العربية، غير المرغوب فيها إسرائيليًا، والتي تُعد ثقافة 'العدو' رغم أنها ثقافة جزء كبير من الإسرائيليين لانحدارهم من أصول عربية. فالصهيونية تعتبر نفسها نقيض العروبة ولم تدخر جهدا في محاربة الهوية العربية سواء في إسرائيل أو داخل أقطار العالم العربي بما في ذلك الجزائر.وبمقتضى هذه السياسة الثقافية، أصبح بعض المطربين اليهود جزائريي الأصول يُقدَّمون إعلاميا كرُواد موسيقى الرَّايْ ومؤسسيها، ويُوصَف آخرون بأنهم 'آخر' شيوخ غناء المَالُوفْ الإشبيلي، ويتردد عن أسماء أخرى أن أصحابها كانوا أكبر أساتذة النوبة الأندلسية بأسلوبي مدينتيْ تلمسان والجزائر. ويُنسبُ لهم جميعا فضل حماية هذا التراث الموسيقي العريق من الزوال بممارسته وحفظه وتعليمه للأجيال الجديدة. واستهوى هذا التوجيه المُسيَّس لثقافة كاملة بعضَ الجزائريين الذين غلَّبوا حرصَهم على التموقع في دائرة الانفتاح والتسامح على التخندق في خندق الحقيقة التاريخية. كما انجرَّ آخرون وراء هذه الأطروحات عن حسن نية، لكنهم لو استنطقوا التاريخ واستناروا بحقائقه لتغيرتْ نظرتُهم إلى الموضوع ولَكانت لهم مواقف أخرى أكثر إنصافا وموضوعية.وفي رد فعلهم على الإفراط في تضخيم دور اليهود في الموسيقى والطرب الجزائرييْن، كثيرا ما انساق البعض الآخر وراء التفريط وإنكار ما قام به عدد من الفنانين اليهود في هذا المجال خصوصا منذ النصف الثاني من القرن 19م والعقود الأولى من القرن 20م، فأجحفوا كثيرا في حقهم، رغم أن الذين عاصروهم أو عرفوهم لا يزالون يذكرونهم باحترام وعطف وحنين...هذا التضارب والغموض حول المواقع الحقيقية للطائفة اليهودية في ميدان الطرب الجزائري هو الذي أنجب فكرة إنجاز 'يهود الجزائر، مجالس الغناء والطرب'. لذلك أراده مؤلفُه أن يكون جولة طويلة نسبيا عبر أغوار تاريخ الموسيقى والغناء في الجزائر تطمح إلى رد الأمور إلى نصابها وإعطاء ما للقيصر للقيصر وما لغيره لغيره، وإلى وضع حد للنظرة الأسطورية وحتى الغرائبية أحيانا لهذا الموضوع.في هذا الكتاب، يعود فوزي سعد الله قرونا إلى الوراء ليطرق أبواب أعلام الغناء الحضري في المجال الجغرافي ـ الثقافي المغاربي الأندلسي ويستنطقهم، ويلاحقهم حيثما وُجدوا، ويقتفي آثار اليهود منهم منذ منصور اليهودي وداني الأندلسي في بلاطات الحُكم الأموي في قرطبة إلى ابن سهل الإسرائيلي الأندلسي وابن باجة وبن سَاشِيلْ، وإلى مَقْشِيشْ وبن فَرَاشُو وبُوخْشَيْمَة والمْعَلَّمْ يَافِيلْ والمْعَلَّمْ مُوزِينُو ومْخِيلَفْ بُوشَعْرَة و' الشيخ' السَّاسِي والمْعَلَّمْ سَعُودْ المَدْيُونِي وآبْرَاهَمْ الدَّرْعِي ومُورِيسْ الدَّرْعِي ومخلوف الرُّوشْ المعروف في تلمسان بـ 'بْطَيْنَة' والمْعَلَّمْ زُوزُو وحتى سلطانة داوود الشهيرة بـ 'رِينَاتْ الوهرانية'، وكذلك لِيلِي العبّاسي ولِيلِي بُونِيشْ، وريموند لِيرِيسْ وسِيلْفَانْ غْرِينَاسِيَّة ونجله غَاسْتُونْ غريناسية المعروف بـ 'أنْرِيكُو مَاسْيَاسْ' ونَاثَانْ بن تَارِّي وألِكْسَنْدْرْ جُودَا النَّقَّاشْ وإِيدْمُونْ عَطْلاَنْ وغيرهم كثيرون.إعادةُ اكتشاف الكاتب لهذه الأسماء، التي كانت من بين نجوم عهدها، ومساراتِها مغامرةٌ انطلقت قبل نحو عقدين عندما بدأ الكاتب الصحافي الجزائري فوزي سعد الله يتتبع آثار أصحابها في شهادات الفنانين الذين عاصروها والمختصين من اليهود والمسلمين في الغناء الحضري الجزائري وبين صفحات الكتب والدراسات والمقالات التي أُنجزتْ حولهم خلال العقود الأخيرة في الولايات المتحدة وفرنسا والجزائر وحتى في إسرائيل. ولا شك أن شهادات مشايخ الغناء الحضري الجزائري والدارسين له في مدن الجزائر وتلمسان وقسنطينة وعَنَّابَة كانت ثمينة لإنجاز هذا الكتاب على غرار الشيخ أحمد سِرِّي وعالم الاجتماع والأستاذ في جامعة قسنطينة عبد المجيد المَرْدَاسِي والباحث ناصر الدين البغدادي وأستاذ الغناء الأندلسي ابراهيم بن الأجرب وفنان المالوف حمدي بناني وغيرهم. كما ساهمت شهادات بعض الفنانين اليهود من أصل جزائري وتونسي من المقيمين في فرنسا، على غرار يوسف حجّاج المعروف فنِّيا بـ: جُوزِي دِي سُوزَة (Jos' de Suza) ومغني المالوف بول عَتَّالِي (Paul Aali) ورُونِي بِيرِيزْ (Ren' Perez) في تقديم لمحة أكثر توازنا وموضوعية عن علاقة اليهود بالغناء الجزائري وعن الأجواء التي مارسوا فيها هذا الغناء.لم يكن تركيز المؤلِّف على يهود المدن صدفة بل فرضتْه غلبة الانتماء الحضري على الطوائف اليهودية الجزائرية التي سكنت أغلبيتها الساحقة المدن خلال القرون التي أعقبت سقوطَ غرناطة وانضواءَ الجزائر تحت اللواء العثماني في القرن 16 م.ويبدو من قائمة المصادر البيبلوغرافية التي استعان بها صاحب الكتاب أن التنقيب عن آثار الفنانين اليهود في عالم الطرب الجزائري تم بِلُغاتٍ مختلفة، تتراوح بين العربية والفرنسية من جهة والإنكليزية والإسبانية من جهة أخرى.يأتي هذا الكتاب في إطار ثلاثية عن يهود الجزائر لنفس المؤلِّف، كان أولُها 'يهود الجزائر، هؤلاء المجهولون' وثانيها 'يهود الجزائر، موعد الرحيل' اللذان صدرا قبل سنوات عن دار قرطبة للنشر في مدينة الجزائر. وجاء الكتاب الثالث، 'يهود الجزائر، مجالس الغناء والطرب'، الذي صدر قبل أسابيع فقط في مدينة الجزائر عند نفس الناشر، كآخر حلقات هذه الثلاثية عن يهود الجزائر وتتويجا لبحوث استغرقت أكثر من عشر سنوات.1 'يهود الجزائر، مجالس الغناء والطرب' وإن يتناول علاقة اليهود بفن الغناء والموسيقى في الجزائر، إلا أنه قبل كل شيء كتاب عن الغناء والطرب الجزائرييْن إذ يُسلط الأضواء بشكل خاص على تاريخ الفن الأندلسي في الجزائر والفنون المشتقة منه كالحوزي والعروبي والزنداني وغيرها، وعلى رموزه ومشايخه وعلى سيرورة تجذره في الجزائر منذ ساعاته الأولى. فالكِتاب مثلاً باستعراضه مراحل هذا التاريخ الجزائري الفني يُذكِّر، هؤلاء الذين يشعرون بالحرج من نسب هذا الفن إلى الأندلس، النسب الذي يقلل برأيهم من شأن الجزائر ويُظهرها بمظهر المقلد الذي يكتفي بالمحاكاة، يُذكِّرهم بأن الجزائر كانت ولا زالت إحدى دوائر الإنتاج الأساسية لهذا الفن العريق وتعليمه وترويجه انطلاقا من عدة مدن عريقة تطغى عليها الثقافة الأندلسية كبجاية مثلا، وذلك ليس منذ تألق الفنان الراحل الصَّادق البْجَاوِي فحسب، فيما يخص هذه الحاضرة تحديدا الواقعة شرق العاصمة الجزائرية، بل منذ المدرسة البجائية الشهيرة التي أسسها ابوالصلت أمية بن عبد العزيز في القرن 12م وما ألَّفَه هذا المثقف الفنان من أغان ٍ خلال مشواره الثري، وكان ذلك قبل ثمانية قرون من ميلاد جمعيات موسيقية أندلسية حديثة كالجزائرية ـ الموصلية والفَخَّارْجِيَّة والسندسية والوِدادية ونسيم الأندلس والبسطانجية والمزهر البوني وغيرها. فقدْ ساهمت الجزائر، بعد سقوط الأندلس قبل 5 قرون، في تبلور وازدهار هذا الفن بألحان وأشعار جديدة أصبحت من أمهات أغاني هذا التراث وقِطَعِهِ الثمينة وبأساليب أداء وجماليات زادت في ثرائه وتركت بصمات عميقة في مناهجه التعليمية بعد أن تحولت إلى مدرسة قائمة بذاتها. بل تحول عدد من الأغاني 'الأندلسية' الجزائريةِ المولد إلى ما يشبه 'المعلقات' الموسيقية في كامل بلدان المغرب العربي الوريثة التاريخية المباشرة للإرث الموسيقي الأندلسي. وإذا بقيت هذه الموسيقى توصف أو تُنسب إلى الأندلس فهذا طبيعي ولا يُنقص شيئا من قيمة الإسهامات الجزائرية، لأن هذا الغناء مهما يكن يبقى أندلسي الروح والنكهة بِحُكم تبلوره ونضجه بشكل أساسي في الربوع الأندلسية وبِحُكم البصمات العميقة التي تركها في حامضه النووي فنانون قرطبيون وإشبيليون وغرناطيون كزرياب وابن باجة وابن سهل الإسرائيلي وزرقون وعلَّوْن وغُزلان وحتى شخصيات فنية أخرى أندلسية جزائرية النسب كابن مسايب وابن سهلة والمفتي محمد ابن الشاهد والمفتي محمد ابن عمَّار وغيرهم. وهذا فضلا عن كون العنصر الجزائري يُعد أحد المكونات الديمغرافية والثقافية الهامة في بنية المجتمع الأندلسي السابق لسقوط غرناطة سنة 1492م، وزيادةً عن كوْن العنصر الأندلسي شَكَّل ويُشكِّل إلى اليوم جزءا مُعتبرا من المجتمع الجزائري الذي يعيش يوميا في مختلف المدن والحواضر، ودون وعي مِنَّا، حياة أندلسية في الكثير من تفاصيلها حيث يتحدث ببقايا اللهجات الأندلسية، ويتغذى من المأكولات والأطباق والحلويات الموروثة عن فنون الطبخ الأندلسية، ويحزن ويفرح ويحتفل ويغني ويرقص، بل ويلبس ويتزين أيضا، على الطريقة الأندلسية.فالجاليات الإشبيلية والغرناطية والبلنسية والقرطبية وأحفاد أهالي ألمرية ومالقة وآراغون والجزيرة الخضراء لا زالوا يعمرون إلى اليوم حواضر جزائرية بأكملها على غرار تلمسان والغزوات ونَدْرُومَة وشَرْشَالْ وتْنَسْ والمْدِيَّة والبُليْدة ومَلْيَانَة والقليعة والجزائر ودَلّسْ وآزَفُّونْ وقسنطينة وعنابة وجِيجَلْ والقَالَة وسْكِيكْدَة بل وحتى بعض واحات الجنوب كبَسْكْرَة ومدن المِيزَاب وغيرها. ولا تزال أحياء بكاملها وأضرحة وزوايا وقصور تحمل أسماءهم وتعكس وجودهم كأندلسيين وكموريسكيين من هؤلاء الذين طُردوا نهائيا من الجزيرة الإيبيرية ما بين 1607م و1614م من إسبانيا. وقد لجأ بعضهم حينها إلى الجزائر وهم يحملون أسماء إسبانية بعد أن حُرموا من أسمائهم العربية وبل وجاء بعضهم وهم يُدينون بالديانة النصرانية التي فُرضت عليهم بالقوة. وهكذا، من بين هؤلاء الموريسكيين، حطت الرِّحال في الجزائر عائلة Ruiz التي تحولت إلى 'رْوِيسْ' وAragonnais، أي القادم من آراغون شمال إسبانيا، التي أصبحت 'العَرْجُونِي' و Castillano، أي القَشْتَالِي، التي أصبحت 'القَشْطُولِي' وCardenas (كَارْدِينََاسْ) نسبة إلى البلدة التي تحمل نفس الاسم في إسبانيا لتتحول إلى 'قَرْضْنَاشْ'. فضلاً عن عائلات أخرى واضحة النسب إلى الأندلس على غرار الشقندي نسبة إلى مدينة شقندة (Segunda) وشاقورة إلى مدينة شاقورة (Segura) والقرطبي إلى قرطبة والأندلسي إلى الأندلس والباجي إلى باجة وغيرها...هذا البعد الأندلسي العميق البصمات في الثقافة الجزائرية يشكل أيضا أحد ثوابت الكتاب الجديد لفوزي سعد الله، وقد جعل من الموسيقى والغناء العمود الفقري لهذا البُعد على طول صفحات الكتاب المُقدَّرة بأربعمائة وأربعة وستين صفحة. وفي الأخير، 'يهود الجزائر، مجالس الغناء والطرب' أراده صاحبه أن يكون مرآة للجوانب المنسية في بنية المجتمع الجزائري وتاريخه، بل مرآة صافية تظهر عليها الحقائق كما هي وتعكس بإنصاف الأحجام الحقيقية لصانعي هذه الحقائق بعيدا عن المبالغات والإجحافات والتشويهات التي تفرضها السياسة والصراعات الإقليمية والدولية وعلى رأسها الصراع الدائر في الشرق الأوسط منذ أكثر من نصف قرن بسبب احتلال فلسطين. والكتاب في نهاية المطاف إسهام في فهم حاضر الجزائر من خلال الإشارات التي يُرسلها ماضيه والتي يجب أن نُحسن التقاطها وتثمينها إذا رغبنا في مستقبل أفضل، مستقبل أكثر جدية ومتانة، لأن الماضي يبقى دائما مفتاح الحاضر والمستقبل.

 

ملاحظة: بإمكان الحصول على نسخة من الكتاب بمجرد طلبها على هذا العنوان الإلكتروني: hafidbatata@yahoo.fr

 

1 ـ الفوزي سعد الله كتاب حول التاريخ الثقافي الاجتماعي لقصبة الجزائر صدر سنة 2008م عن 'دار المعرفة' في مدينة الجزائر. ويحمل عنوان: قصبة الجزائر، الماضي، الحاضر والخواطر.

powered by
Soholaunch website builder
 

2012 Originality Movement / Tayseer Nazmi