NaZmiUS ORIGINALITY MOVEMENT NEW WEBSITE

























 

Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow

 
 

الصحف اليومية

الجزائر
الشعب
الاخبار
اليوم

استراليا
الشبكة العربية

البحرين
الايام
وكالة انباء الخليج

مصر
الاهرام
العالم اليوم
الجمهورية
المساء
وكالة انباء الشرق الاوسط
الشعب

العراق
الزمان

الكويت
القبس
الوطن

لبنان
اللواء
الانوار
النهار
السفير
وكالة الانباء اللبنانية

الصحف اليومية

 

 


المغرب

النبأ

عمان
الوطن
عمان
وكالة الانباء العمانية


فلسطين
الايام
الحياة الجديدة
القدس


قطر
الشرق
الراية
الوطن


السعودية
الجزيرة
الوطن السعودية
المدينة
المسائية
الرياض
وكالة الانباء السعودية


السودان
الرأي العام

الصحف اليومية

سوريا
البعث
تشرين
الثورة


تونس
الصباح
الصحافة

الامارات
البيان
الاتحاد
الخليج


بريطانيا
العرب
الحياة
القدس العربي
الشرق الاوسط
الزمان

اليمن
الايام
الجمهورية
الثورة

الاردن
الرأي الاردنية
الغد الأردنية

  العرب اليوم

English Dailys

Bahrain

Bahrain Tribune
Gulf Daily News

Egypt
Cairo Press Review
Middle-East News Agency

Jordan
Jordan Times
Petra News Agency

Kuwai
Kuwait Times

Lebanon
The Daily Star

Oman
Oman Observer
Oman News Agency

Qatar
Gulf Times

Saudi Arabia
Saudi Press Agency

 

Syria
Syria Times

U.A.E.
Gulf News
Khaleej Times

 

Dong-A Ilbo (s.kr)

 

Montreal La Presse

 

Tehran News

 

Yemen Times

 

Yomiuri Shimbun(jp)

 

China Daily

 

Jang Daily (pakistan)

 

La Nacion (argentina)

 

Chicago Sun Times

 

Kansas City Star

 

Rocky Mountain News

 

Denver Post

 

Edmonton Journal

 

Chosun Ilbo (s.kr)

 

Hurriyet (tr)

 

Kerala Kaumudi (india)

 

Sichuan Ribao(cn)

 

Times of India

 

Sankei Shimbun (jp)

 

Zhe Jiang Daily (cn)

 

Diario Insular (pt)

 

Washington Post

 

Usa Today

 

Montreal Gazette

 

-CNN

 

ABC News

 

Fox News

 

jang Lahore (Pakistan)

 

New York Times

 

-Corriere Della Sera (it)

 

La Repubblica (it)

 

100-Al-Watan (qat)

 

Daily Mirror (uk)

 

Los Angles Times

 

-East African

 

Die Welt (de)

 

Montreal Gazette (ca)

 

Naitonal Post (ca)

 

SanFransisco Chronicle

 

Palestina Report

 

Mexico News

 

Brasil Online

 

De Telegraaf (nl)

 

Sun (ca)

 

Boston Globe

 

Al-Madina Newspaper

 

La Republica (cmbia)

 

The Sun (uk)

 

Israel National News

 

Jerusalem Post

 

Africa News

 

Daily Express (uk)

 

Globe and Mail (ca)

 

Chicago Tribune

 

Long Island Newsday

 

Morning News

 

Nihon Keizai (jp)

 

Mainichi Shimbun (jp)

 

Union Tribune

 

 

Le Monde

 

BBC

 

Wall Street Journal

 

La Republica (peru)

 

Sabah (tr)

 

The Times (uk)

 

-Iran Daily

 

Daily Telegraph (uk)

 

Egyptian Gazette

 

-Chunichi Shimbun (jp)

 

Midlle East Times

 

Berlin Online

 

Int. Herald Tribune (fr)

 

Bild (de)

 

Jordan Times

 

Joang Ilbo (s.kr)

 

Verdens Gang (no)

 

NewYork Daily News

 

Milliyet (tr)

 

Copesa (chile)

 

West Deutsche Zeitung

 

Clarin (ar)

 

Miami Herald

 

El Mundo (es)

 

St. Petersburg News

 

Philadelphia Inquerer

 

De Stem (nl)

 

Plain Dealer

 

China Times (tw)

 

Thai Rath

 

Herald Sun (au)

 

Houston Chronicle

 

Toronto Star (ca)

 

Daily Pose(Liverpool)

 

Vancouver sun

 

Granma Internacional (cu)

 

Eleftherotypia (gr)

 

 

الشرق الأوسط

 

الحيـاة

 

العرب

 

الزمان

 

القدس العربي

 

إيلاف

 

الاتجاه الآخر

 

المشاهد السياسي

 

الأهرام

 

الاخبار

 

الوفد

 

الاهالي

 

المساء

 

اخبار اليوم

 

الجمهورية

 

المنار الجديد

 

اخر ساعة

 

الزحف الأخضر

 

الجزيرة

 

الرياض

 

اتجاهات

 

الوطن

 

عين اليقين

 

عكاظ

 

اليوم

 

 

الفجر الجديد

 

المحطة

 

الجماهيرية

 

الشمس

 

جريدة السفير

 

جريدة النهار

 

الوطن العربي

 

المستقبل

 

الأنوار

 

الانتقاد

 

الأسبوع العربي

 

اللواء

 

صحيفة الراية

 

صحيفة الوطن

 

صحيفة عمان

 

جريدة الوطن

 

جريدة الدستور

 

جريدة الرأي

 

الحدث الأسبوعي

 

 

صحيفة تشرين

 

البعث

 

جريدة الثورة

 

اخبار تونس

 

الحرية

 

الأيام

 

الثورة

 

الجمهورية

 

26-سبتمبر

 

الشورى

 

الوحدوي

 

رأي

 

الثورة

 

الجمهورية

 

العراق

 

الف باء

 

الزوراء

 

بابل

 

الرأي

 

الاقتصادي

 

الإتحاد

جريدة الوطن

 

الرأي العام

 

السياسة

 

جريدة القبس

 

الصباح

 

المغرب اليوم

 

جريدة الخبر

 

جريدة المساء

 

جريدة الفجر

 

صحيفة الرأي العام

 

الدراويش

 

الخرطوم

 

اخبار العرب

 

جريدة الاتحاد

 

جريدة البيان

 

جريدة الخليج

 

أخبار الخليج

 

جريدة الأيام

 

Latest News and Our Sites

 

 مواقع إبـداع وآخر الأخبار من الفرنسية

 

 AFP in Francais  Elza جديد New  

 

  AFP in Russian  AFP in Arabic 

 

OMedia    Painting  Literature   Poetry 

 

AFP in Deutsch  AFP in Espanol   AFP in Portugues    Voice of Bahrain

 

AFP in English

 

 

مواطن انتهت صلاحيته..!

 

د.أنيس فوزي قاسم*

 

باعتباري أردنياً كامل الدسم حتى إشعار آخر، فإنني أشعر بالألم من هذا الخلط الشديد لقضية في غاية البساطة، سيما وأن الذين يمارسون هذا الخلط إعلاميون في مواقع رسمية أو شبه رسمية، ونخب ذات وزن ومراس في العمل العام. ويجب أن أضيف أن الغالبية العظمى من هؤلاء وأولئك لا تمارس هذا الخلط بسوء قصد، بل أرى أنها تبتعد عن المفصل الرئيس في المشكلة التي تطفو على السطح بين الفينة والفينة، وهي مشكلة سحب الجنسية الأردنية من مواطنين أردنيين ذوي أصول فلسطينية، وذلك بذرائع مختلفة، فمرة بحجة أن سحب هذه الجنسية هو تنفيذ لقرار فك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية، ومرة أخرى يقولون إنه ليس سحباً للجنسية بل هو عملية "تصويب"، ومرة ثالثة يدّعون أن ما تقوم به الحكومه الأردنية هو تنفيذ لرغبة "الأشقّاء" الفلسطينيين، ورابعة مؤداها ان ما تقوم به الحكومة هو لتثبيت الأهل في فلسطين، ومرة خامسة يقولون إن الحديث عن سحب الجنسية هو "استهداف" للأردن ولذلك طالب وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الدكتور نبيل الشريف مؤخراً بـ "هبّة" لحماية الاردن. وأرى أن جميع هذه الأقوال لا تصمد عند تفكيكها، ولاسيما القول إنها تنفيذ لرغبة الأشقاء الفلسطينيين، لأنه لو طلب الأشقاء الفلسطينيون من الحكومة الأردنية أن تتوقف عن عمليات "التصويب"، فهل سوف تستجيب الحكومة للطلب؟! ومما يزيد من الألم ان احاديث بعض الرسميين تعطي الانطباع أن المواطنين الذين سحبت جنسياتهم غير موالين لفلسطين، وهم بإصرارهم على التمسك بجنسيتهم الاردنية ينفذون الخطة الصهيونية في تفريغ الارض الفلسطينية، وتحويل الاردن الى فلسطين. وتتحول القضية من قضية فردية تتعلق بحق من حقوق الانسان في الجنسية الى قضية وطنية تتبارى فيها دولة بكل مقوماتها- مع فرد مطعون في وطنيته، ولا يملك في مواجهة الدولة اي دفاع او غطاء أو منبر اعلامي للدفاع عن موقفه، ولا يملك حقاً في ولوج باب القضاء بعد ان اوصد في وجهه تماماً.

 

علينا ان نقرّ بادئ ذي بدء- انه لا يوجد "قرار" بفك الارتباط وكل ما نعلم به هو خطاب جلالة المغفور له الحسين بن طلال في 31/7/1988، ولم تتم صياغة ذلك الخطاب على شكل قرار ملكي يأخذ صياغة قانونية وشكلاً قانونياً تفرضه المادة (93) من الدستور، وصدرت على اثر ذلك الخطاب الملكي سلسلة من التعليمات التي مسّت حياة الآلاف من الاردنيين مع العلم انها ماتزال شبه سرية، حيث لم تنشر لا في الجريدة الرسمية ولا في الصحف المحلية، ولم ترد على لسان الناطقين الاعلاميين الرسميين. ثم لا يعلم الجمهور ما هي المعايير التي يتم فيها سحب الجنسية او "تصويب الاوضاع"، وما انفكت هذه المعايير سرية او شبه سرية، فضلاً عن أن هذه التعليمات والمعايير تخضع لتفسيرات الشخص المسؤول في تلك الفترة، ما خلق اضطرابات في رسم نتائج منطقية. وفوق هذه وتلك، فإن القضاء منع من النظر في اي دعوى تتعلق بسحب الجنسية بمقولة ان هذا عمل من أعمال السيادة. وعلينا ان نقرّ- ثانياً- أن دولة تقوم على قواعد دستورية وفيها قوانين تنظم تصرفاتها، وأن جميع المواطنين فيها يعيشون تحت سقف القانون، فان الابقاء على سرية التعليمات وسرية المعايير وإغلاق باب القضاء أمور تثير الريبة والشك ولا تبعث على الطمأنينة، سيما واننا نتعامل هنا بقضية تتعلق بحق أصيل من حقوق المواطن، وهو حقه في الجنسية. وقد فرض الدستور على الحكومة ان تنظم الجنسية بقانون وصدر قانون الجنسية في العام 1954 ونظم طرق سحب الجنسية وجعلها بيد مجلس الوزراء وليس بيد دائرة، ورهن قرار مجلس الوزراء بمصادقة جلالة الملك لكي يثقل في القيود المفروضة على الجهاز التنفيذي حين يتخذ قراراً بسحب جنسية الاردني وهي قيود تتماشى ومعايير مواثيق حقوق الانسان المعاصر. وعلينا ان نقرّ ثالثاً- أن الاردني من اصل فلسطيني لم يكتسب الجنسية بتقديم طلب للتجنّس، بل فرضت عليه الجنسية الاردنية فرضاً، وذلك حين اصدر مجلس الوزراء الاردني بتاريخ 20/12/1949  تعديلاً لقانون الجنسية الاردني لعام 1928، وكانت الضفة الغربية آنذاك تدار بموجب قانون الدفاع من قبل الحاكم العسكري اعتباراً من 19/5/1948. وقد نصت المادة الثانية من التعديل على ان "جميع المقيمين عادة عند نفاذ هذا القانون في شرق الاردن او في المنطقة الغربية التي تدار من قبل المملكة الاردنية الهاشمية ممن يحملون الجنسية الفلسطينية يعتبرون انهم حازوا الجنسية الاردنية ويتمتعون بجميع ما للاردنيين من حقوق ويتحملون ما عليهم من واجبات". وواجب الوفاء يقتضي الاعتراف بفضل الاردن في اتخاذ تلك الخطوة التشريعية، اذ وفر على الفلسطينيين، الذين اكتسبوا الجنسية الاردنية عناء وعذاب العيش بوثيقة سفر. ولذلك يجب التذكير ان الاردني من اصل فلسطيني، بعد ستين عاماً من اكتساب الجنسية الاردنية، ليس مواطناً انتهت صلاحيته كما لو كان منتجاً معلباً وحان وقت التخلص منه، بل هو مواطن أصيل خدم الدولة ودفع الضريبة وحمل اسمها وجنسيتها جيلاً بعد جيل. وعلينا ان نقرّ رابعاً- انه كما فرضت الجنسية في العام 1949 وعلى نحو جماعي، جُرّد هؤلاء من جنسيتهم الاردنية ايضاً في العام 1988، اذ أفاق سكان الضفة الغربية (وعددهم حوالي 2,5 مليون نسمه، وليس 2700 حالة كما ادعى تقرير الهيومن رايتس) من نومهم يوم 1/8/1988 فاذا هم عديمو الجنسية، لأنه لا توجد في القانون جنسية فلسطينية. وفي الحالتين لم يتقدم احد من الفلسطينيين لا افراداً ولا قيادات لا بطلب فرض الجنسية ولا بطلب سحبها. وليس المجال هنا لمناقشة مخاطر تجريد سكان الضفة الغربية من جنسيتهم الاردنية وهم تحت الاحتلال الصهيوني، الاّ انه من المبرر التساؤل كيف نفسّر هذا السلوك لإجراءات تقوم بفرض جنسيتها على شعب كامل وتسحبها منه  من دون انذارات مسبقة ومن دون مقدمات ومن دون تبصّر في النتائج التي تترتب على افراد ذلك الشعب؟! وعلينا أن نقرّ خامساً- ان تجديد البطاقة الصفراء ليس في معظم الحالات-  خياراً لحاملها، إذ أنّ الامر والنهي في هذه الحالة يخضع لرغبة سلطة الحكم العسكري الصهيوني. وكم كان حريّاً بالحكومة الاردنية ان تصرّ اثناء مفاوضات وادي عربة على حمل اسرائيل بتجديد هذه البطاقات، او حمل اسرائيل على قبول النازحين او- على الاقل   قبول عدد محدد منهم، بدلاً من إلقاء العبء على الافراد الذين لا يملكون في مواجهة سلطة الاحتلال اية قوة تفاوضية كما هي قوة الدولة، سيما وأن تلك المفاوضات جرت في ظل وضع كان ملائماً للاردن اكثر مما هو عليه الان. لا بل استطيع القول ان الوقت مايزال ملائماً وذلك بعدم اعفاء 2500 سلعة اسرائيلية من الرسوم الضريبية الاردنية، وذلك حسب ما ورد في بيان وزير الصناعة التجاري في 20/1/2010، او بعرقلة دخول المنتجات الاسرائيلية الى السوق الاردني او عبورها الى السوق العراقي، او وقف التعاون الامني معها. اي ان بيد الاردن اوراق ضغط ليمارسها على اسرائيل في هذا الصدد. أكرر القول إنني اردني كامل الدسم باعتباري احمل رقماً وطنياً ولا أحمل بطاقة خضراء ولا صفراء، ولست من مواطني القدس، ولست من مواطني غزه لا قبل العام 1967 (حملة شهادات المرحوم الحاج رشاد الشوا) ولا بعده، ولا من نازحي حرب حزيران. ومع ذلك أشعر بالقلق الشديد بسبب ان لي امتداداً فلسطينياً. واحياناً ينتابني شعور بأنني لست مواطناً انتهت صلاحيته فحسب، بل أيضاً انني مواطن بلاستيكي يمكن التخلّص منه بالقائه في سلة النفايات، وذلك لكي تؤكد سلطة المتابعة والتفتيش للاحتلال الصهيوني ان الاردن ليس فلسطين، وكأنني أنا المسؤول عن ترداد الادعاءات الصهيونية، او أنني اردد تلك الادعاءات. ولا أخفي وجعي من أن الذين يلعبون بورقة سحب الجنسية من الاردنيين من ذوي الاصول الفلسطينية، انما وبغير قصد منهم يخلقون تشققات في بنية المجتمع الاردني تتخلل منها الصهيونية كما تخللت عبر التشققات المجتمعيه في لبنان والتي جعلت من شبكات التجسس المكتشفه في لبنان حتى الان اكثر من عدد البارات في  شارع الحمراء. أيها السادة، اننا مواطنون في دولة، ولسنا ركاب درجة سياحية في طائرة!! فاتقوا الله قبل ان تتذرعوا بالهيومن رايتس ووتش، وهناك قانون جنسية أردني يجب علينا جميعاً الاعتصام به

 

T

 

NAZMI

 

nazmi.us

 

nazmi.org

 

nazmis.com

 

nazmi-org.nazmis.com

 

Originality Movement

 

nazmi-org.nazmis.com

 

nazmis.com

 

nazmi.org

 

nazmi.us

 

NAZMI

 

T

 

حركة إبداع

 06/11/2009آري شافيت:موفاز على طريق شارون

ارييل شارون لم يكن ايديولوجيا، ولكنه خلف وراءه ارثا: تقسيم البلاد. شارون لم يؤمن بالسلام. فقد فهم كم هو النزاع عميق، اشتبه بالعرب وتذكر 1948. ولكن في اواخر عهده لم يؤمن شارون بالاحتلال ايضا. بتأخير كبير فهم بأن الوضع الراهن يعرض للخطر مجرد وجود دولة اليهود. وعليه، ففي السبعينات من عمره بحث عن طريق ثالث، طريق يمنح الفلسطينيين دولة ويمنح اسرائيل حدودا قابلة للدفاع دون وضع حد للنزاع.

الهدف الاستراتيجي لشارون كان اتفاقا انتقاليا بعيد المدى. البديل الاستراتيجي كان وضعا انتقاليا بعيد المدى. مهما يكن من أمر، فقد آمن شارون بأن على اسرائيل أن تعمل بسرعة وبتصميم. عليها ان ترسم حدودا يمكن للاسرائيليين والفلسطينيين ان يتعايشوا فيها جنبا الى جنب دون سلام ولكن دون احتلال ايضا.

ايهود اولمرت وتسيبي ليفني ورثا حزب شارون ومنظومة تسويق شارون ولكنهما حطما ارث شارون. في خلاف تام مع كل ما آمن به شارون، سعيا الى اتفاق دائم. في خلاف تام مع كل ما ميز شارون، لم يفعلا شيئا يغير الواقع على الارض. وبدلا من طريق ثالث، اولمرت وليفني تبنيا طريق ميرتس. بين حرب واحدة واخرى، تحدثا عن السلام ووعدا بالسلام وتلفحا برداء السلام. زعيما كاديما استخدما على نحو تهكمي ادوات كاديما ووضعية كاديما كي يحثا طريقا لم يكن طريق كاديما. الطريق الذي ادى الى مأزق.

الاسبوع القادم سيحاول شاؤول موفاز احياء طريق كاديما. في الفترة التي تلبث فيها بنيامين نتنياهو، تلوى ايهود باراك وتعثرت تسيبي ليفني، موفاز عمل. بمعونة مجموعة ضيقة من الخبراء وبتعاون مع بعض من معاهد البحث، حلل وزير الدفاع الاسبق الوضع الاستراتيجي بعناية وبحث عن مخرج. بحث عن فكرة تنظيمية جديدة، تحرك مسيرة سياسية واعية لا تنقطع عن الواقع. والنتيجة هي خطة سياسية اصيلة وابداعية سيعرضها بعد عدة ايام. خطة تتحدى نتنياهو، باراك وليفني وكل الساحة السياسية.

الفرضيات الاساسية لموفاز هي الفرضيات الاساسية لشارون. من جهة، في هذه النقطة الزمنية طفيفة الاحتمالات للتوصل الى اتفاق دائم. من جهة اخرى اسرائيل ملزمة بأن تحدث على عجل مسيرة تغيير تؤدي الى حل من دولتين. الطريق لعمل ذلك هو اتفاق انتقالي. اتفاق يؤدي الى ان في غضون نحو سنتين تقوم دولة فلسطينية تقع على نحو 60 في المئة من اراضي الضفة الغربية.

موفاز واع لحقيقة ان الفلسطينيين يخشون من اقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة. عليه فانه يقترح ان تدار بالتوازي مع تطبيق الاتفاق الانتقالي مفاوضات نشطة على اتفاق دائم. بتقديره، مجرد اقامة دولة فلسطينية سيزيد الضغط على الطرفين لتقديم التنازلات اللازمة من اجل التوصل الى الحل الوسط التاريخي. ولكن حتى لو فشلت المساعي للسلام مرة اخرى، فان وضع الدولتين سيتثبت.

عندما يكون 99 في المئة من الفلسطينيين مواطنون في فلسطين الحرة، فان الوضع الاسرائيلي ـ الفلسطيني سيبدو مغايرا. وعندما يطبق قانون اخلاء ـ تعويض، ستسير اسرائيل لتنطوي بالتدريج في حدودها. وحتى لو لم يصل النزاع الى منتهاه فورا فانه سيستقر. بالضبط حسب رؤيا شارون، الاسرائيليون والفلسطينيون سيعيشون جنبا الى جنب في هدوء نسبي حتى السلام.

على مدى كل حياته تصرفت وسائل الاعلام الاسرائيلية تجاه شاؤول موفاز باستخفاف واستهتار. في ايلول (سبتمبر) 2008 سلبت منه قناتا تلفزيون زعامة كاديما. ولكن موفاز شخص يفوق صورته. الخطة التي بلورها لا ينقصها الخلل ولا ينقصها المخاطر. ولكنها الخطة الاكثر جدية والاكثر عملية التي يبلورها اي زعيم اسرائيلي في السنوات الاخيرة. وهي تجد تأييدها من ايهود باراك وشمعون بيريس، ولها فرصة في ان تثير الاهتمام لدى الامريكيين ولدى العرب المعتدلين. الخطة كفيلة بان تمنح كاديما الطريق الذي اضاعته. وعليه جدير الانصات لرئيس الاركان الاسبق، وجدير منح الثقة للخطوة التي يدشنها. من غير المستبعد ان تسرق خطوة موفاز من جديد اوراق السياسة الاسرائيلية

هآرتس 5/11/2009

 أحمد ابوخليل

 

الوزير عشائري والعمال نقابيون

 

 http://www.alarabalyawm.net/pages.php?articles_id=10859 

 

مواطن انتهت صلاحيته..!

 

  د.أنيس فوزي قاسم

 

http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=9303 

06-02-2010

الوزير طويل اللسان: أضاع الملايين ثم شتم محمد السنيد!هل يقيله الرفاعي؟

كل الأردن- أبلغ الناشط العمالي محمد السنيد "كل الأردن" أن وزير الزراعة سعيد المصري تعدى عليه بالشتم وبحضور 12 شاهداً من أعضاء لجنة العمال، وبحضور وزير الدولة جمال الشمايلة.السنيد أكد لـ"كل الأردن" أن الوزير تركهم ينتظرون وقتاً طويلاً رغم وجود موعد مسبق معه يوم الخميس الماضي، ثم التقاهم ربع ساعة، مبلغاً إياهم أنه غير ذي صلاحية في إعادة العمال. وعندما قال له السنيد "إذا كنت غير قادر على حل القضية فلماذا نجتمع" كان رد المصري (المؤدب): "انت وقح"! وأمام الموقف المفاجئ والصدمة رد السنيد: "معالي الوزير، احتراماً لسنّك ولأنك أكبر مني عمراً فلن أرد"، وكررها المصري:" انت فعلاً وقح". وطلب من الحرس طرد السنيد خارجاً.السنيد رد على المصري: "احتراماً للإرداة الملكية التي تمثلها، وللتاج الملكي في القاعة فلن أرد عليك"، وانسحب من القاعة وسط إعجاب الحرس الذين رفضوا تنفيذ أوامر الوزير بعدما رأوه من إطالة لسانه.السنيد أكد لـ"كل الأردن" أن لجنة العمال ستجتمع لتدارس ما جرى معه في دار رئاسة الوزراء، مؤكداً أن كل الخيارات مفتوحة بما فيها القضاء.المصري بدوره ذكر لصحيفة "الغد" في مقابلة أجرتها معه انه طلب من حرس الرئاسة طرد السنيد من دار رئاسة الوزراء بسبب حديثه "غير اللائق حين قال له ولوزير الدولة جمال الشمايلة، انتما لاتستطيعان حل قضية العمال (...) لماذا نجتمع إذن".وبين المصري للغد "انه لم يسب او يشتم السنيد بل قال له ان كلامك يحتوي على شيء من الوقاحة"، في رده على الاساءة له ولزميله الشمايلة.وقد علم موقع "كل الأردن" أن المصري شعر أنه قد تجاوز حدوده، فبدأ بتوسيط بعض الأطراف لحل المشكلة دون تصعيد.المصري الذي فشل في الحفاظ على أموال وزارته وشهد عهده فضيحة الاختلاس الشهيرة يستقوي على العمال الضعفاء، ويهددهم. وبين الحين والآخر يطلق لهم الوعود تلو الوعود ولا يفي بأيها. فهل يفعلها الرفاعي ويقيله أم سيبقيه نقطة ضعف دائمة في الحكومة؟

الزميل فهد الخيطان كتب في "العرب اليوم" مقالة تلقي المزيد من الضوء على الموضوع، نعيد نشرها للأهمية:

حقاً إنه أسلوب غير حضاري

فهد الخيطان

لا يكتفي وزير الزراعة بفصل عمال مياومة مسحوقين من عملهم بل ويطرد ممثلهم من رئاسة الوزراء بعد شتمه واهانته. غضب الوزير من قول رئيس لجنة عمال المياومة محمد السنيد للوزيرين سعيد المصري وجمال الشمالية: انتما لا تستطيعان حل قضية العمال فلماذا نجتمع.لا اجد في قول السنيد ما يبرر اقدام الوزير المصري على اهانة مواطنين لجأوا الى رئاسة الوزراء لانصافهم. فالوزير ذاته قال للزميلة الغد بعد المشادة كلاما لا يختلف في مضمونه عما قاله السنيد. حين بين ان القراراولا واخيرا يعود الى رئيس الوزراء... ويعني قرار اعادة العمال المفصولين الى عملهم.والسنيد وزملاؤه لم يلجأوا الى رئاسة الحكومة الا بعد ان اخفقوا في التوصل الى حل مرضِ مع وزير الزراعة فقد اجتمعوا بمعاليه واعتصموا امام مكتبه فقرروا التوجه الى رئيس الوزراء وهناك اعتصموا وتلقوا وعداً بلقاء الرفاعي في اليوم التالي, وعندما حضروا في الموعد جلسوا ينتظرون 3 ساعات وإذا بالوزير المصري في وجههم من جديد مفوضا من رئس الوزراء للتباحث معهم. نتيجة اللقاءكانت معروفة سلفا فالطرفان التقيا من قبل ولم يتوصلا الى نتيجة فما جدوى اللقاء.ربما يكون الرفاعي انشغل فعلا ولم يسعفه الوقت للقائهم والحل الأنسب في هذه الحالة هو تأجيل اللقاء الى يوم اخر مع الاعتذار للعمال بدل طردهم وشتمهم.العمال الذين تجمعوا امام الرئاسة ليسوا من هواة الاعتصامات والاضرابات, ومن تطلع الى وجوههم الحزينة والمتعبة سيدرك من النظرة الاولى انهم مواطنون مساكين ومسحوقون لا يسعون لاكثر من وظيفة بسيطة تؤمن لهم حياة كريمة. وبعضهم متقدم في العمر ولو كان يعيش في دولة اخرى لحظي براتب لتأمين شيخوخته في منزله. لكن ضيق الحال دفع بهم الى العمل بوظيفة عامل.الحكومات المتعاقبة تتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية عن استمرار مشكلة عمال المياومة, عندما لجأت الى حلول جزئية وغير عادلة لأوضاعهم. لكن ينبغي الاعتراف هنا ان بعض الوزارات تمكنت من تسوية ملفاتهم ودمجهم في نظام الخدمة. اما قضية العمال الأخيرة في وزارة الزراعة فهي من صنع الوزير الحالي فهو من وقع قرارات تعيينهم وتوسع في التوظيف من دون توفير المخصصات وعاد لاصدار قرارات فصلهم بعد ان غضب منه رئيس الوزراء السابق نادر الذهبي. فوجد نفسه في الحالتين غارقا في المشكلة, فما ذنب العمال المساكين في كل ما جرى. وكيف لنا ان نقنع مواطنا حصل على وظيفة بعد مئة وساطة ان يتركها من دون مقابل وفي ظروف اقتصادية يعجز المقتدرون على تحملها?!.منذ ان تولى حقيبة الزراعة لم يوفق الوزير سعيد المصري في ادارة ملفاتها فقد اخفق في عام الزراعة ومشروع استثمار اراضي السودان وانشاء شركة تسويق زراعي. واحيا قضية عمال الزراعة بعد ان اقتربت من الحل النهائي, وفوق هذا وذاك سلسلة اختلاسات في الوزارة لا نعرف لها نهاية.ترى لو كان السنيد صاحب شركة او مستثمرا وتحدث بشكل غير لائق كما يقول الوزير هل كان سيطرد ويشتم بالطريقة نفسها أم يتفهم الوزير موقفه ويراعي اصول اللياقة والأدب معه?

 http://allofjo.net/web/?c=117&a=17908

03-02-2010

موسى المعايطة: هللوا لأننا "لا نقطع رؤوس المعارضين" والصوت الواحد يحظى بالأغلبية !

كل الأردن- خاص: انسحبت أحزاب المعارضة ، أمس ، من لقاء مع وزير التنمية السياسية موسى المعايطة احتجاجا على دفاعه المحموم عن نظام الصوت الواحد الذي ، بحسب الوزير ، ما يزال يحظى بتأييد الأغلبية ! وذلك في الندوة التي عقدها المنتدى القومي ، الأحد الماضي ،في بلدة خرجا . لكن فات أحزاب المعارضة ما عرفه جمهور الندوة من حيرة أدت به إلى امتزاج الغضب بالسخرية .حار الجمهور الكثيف والحساس والمسيّس هل هو أمام وزير آت من تجربة بوليسية أم أن المتحدث " يساري سابق " . استفزته الأصوات المعارضة ، فانجر إلى ثرثرة وصفها أحد الحضور بأنها كعملية شراء الخضرة ووضعها في كيس : باذنجان على كيلو موز على حبيتين خيار الخ.كان معالي الوزير منفعلا جدا . وخلاصة أفكاره هي الآتية :

علينا التهليل لنعمة الديمقراطية التي بفضلها يستطيع الجمهور الكلام من دون خوف من مطاردة أو اعتقال أو " قطع الرؤوس "

الانتخابات الأردنية كانت دائما نزيهة وحرة . وما شاب الانتخابات الأخيرة من مظاهر جانبية كان بسبب المواطنين !

الدفاع عن قرارات الفصل والتعيين العشوائية التي هي حق مطلق لرئيس الوزراء

الدفاع الحار عن القوانين المؤقتة

خلط الأوراق بين تكليف جلالة الملك لرئيس الوزراء وبين حق الأخير

في ممارسة الحكم بصورة مطلقة وبلا ضوابط

اعتبار أن الإصلاح السياسي في الأردن يحتاج خمسين سنة على الأقل .

الدفاع عن تعيين محمد صقر اللاقانوني رئيسا للعقبة

وسوى ذلك مما أثار الاستهجان بين صفوف الحاضرين الذين لم يجد المعايطة بينهم سوى مؤيد واحد أخرسه الحاضرون وهم يكشفون هويته " أمن .. أمن"

http://allofjo.net/web/?c=153&a=17832

 

رحيل المفكر والباحث الفلسطيني د.أنيس صايغ في عمان

 

 التاريخ : 26/12/2009   الوقت : 14:23  

 

 

عمان 26-12-2009 وفا- توفي اليوم في العاصمة الأردنية عمان المفكر والباحث الفلسطيني د.أنيس صايغ.الباحث الفلسطيني د. صايغ، أحد بناة مركز الأبحاث الفلسطيني، ومن كبار المدافعين عن القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين بكامل ترابهم الوطني على امتداد ثمانين عاما.

 

ولد أنيس صايغ في 3/11/ من عام 1931 في طبريا، وبدأ دراسته بمدينته وأنهى الثانوية سنة 1949 في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا التي انتقل إليها بعد الاحتلال الصهيوني لمدينة طبريا. نال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والتاريخ سنة 1953 من الجامعة الأميركية في بيروت، واشرف على تحرير الزاوية الثقافية والتاريخية في جريدة النهار، عمل مستشاراً للمنظمة العالمية لحرية الثقافة. وحصل على الدكتوراه من جامعة كامبردج في العلوم السياسية والتاريخ العربي، وعين في جامعة كامبردج أستاذا في دائرة الأبحاث الشرقية، فمديراً لإدارة القاموس الانجليزي العربي، وعين مديراً عاماً لمركز الأبحاث في منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، فرئيساً لقسم الدراسات الفلسطينية في القاهرة. وحقق د. صايغ انجازات هامة وكبيرة كإنشاء مكتبة ضخمة، وإصدار اليوميات الفلسطينية ومجلة شؤون فلسطينية، نشرة رصد إذاعة إسرائيل، إنشاء أرشيف كامل يحتوي على كافة الأمور التي تعني الباحثين، وعمل عميداً لمعهد البحوث والدراسات العربية التابعة للجامعة العربية. واشرف على إصدار مجلة المستقبل العربي وقضايا عربية، كما عمل مستشاراً لجريدة القبس الكويتية، فأنشأ لها مركزاً للمعلومات والتوثيق، وهو صاحب فكرة وضع الموسوعة الفلسطينية، وعين عام 1980 في جامعة الدول العربية كمستشار للامين العام، وكرئيس لوحدة مجلات الجامعة. وحصل المفكر والباحث الفلسطيني د.أنيس صايغ على عدة جوائز، أهمها: وسام الاستحقاق السوري بمناسبة صدور مذكراته: أنيس صايغ عن أنيس صايغ، 2006، ودرع معرض المعارف للكتاب العربي والدولي، في بيروت، تقديراً لعطائه الفكري والثقافي، والتزامه بالقضايا الوطنيّة والقوميّة، وجائزة سيف فلسطين رمزاً للصمود، من الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين في دمشق 2006.

 

ومن أبرز مؤلفات الراحل د. صايغ: لبنان الطائفي، بيروت 1955، دار الصراع الفكري، بيروت، 1957، والأسطول الحربي الأموي في المتوسط، بيروت،  1956، جدار العار، بيروت، 1957، سوريا في الأدب المصري القديم، بيروت، 1958، والفكرة العربية في مصر، بيروت، 1959، وتطور المفهوم القومي عند العرب، دار الطليعة، بيروت، 1961، في مفهوم الزعامة السياسية: من فيصل الأول إلى جمال عبد الناصر،المكتبة العصرية، بيروت 1965.

 

ومن مؤلفاته أيضاً: الهاشميون والثورة العربية الكبرى، دار الطليعة،  بيروت 1966، الهاشميون وقضية فلسطين، المكتبة العصرية، بيروت 1966، فلسطين والقومية العربية، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت 1967، وبلدانية فلسطين المحتلة، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت 1967، والمستعمرات الإسرائيلية منذ 67، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت، 1969. 

 

ومن مؤلفات المرحوم المترجمة نذكر، فن الصحافة، بيروت 1958، وقمح الشتاء، بيروت 1958، ومقالات في القضية الفلسطينية، بيروت 1956، والمؤسسات والنظم الأمريكية،بيروت 1964. وشارك الباحث والمفكر الفلسطيني، في تحرير الموسوعة العربية الميسرة، مؤسسة فرانكلين، القاهرة 1965، وقاموس الكتاب المقدس، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت،  1967، ودراسات فلسطينية، (بالألمانية)، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت، 1967، يوميات هرتزل، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت،  1967، ومن الفكر الصهيوني، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت،  1968، وتحرير مجلة العلية، بيروت، 1956-1959.

 

وسينقل جثمانه الطاهر من مطار عمان إلى بيروت  ليوارى هناك  في لبنان.

 

 

أجمهورية موز؟

 

موشيه أرنس

 

6/23/2010

 

مرت ثلاثون سنة تقريبا منذ أجاب مناحيم بيغن الادارة الامريكية التي هددت بعقاب اسرائيل بسبب قرار الكنيست تطبيق القانون الاسرائيلي على هضبة الجولان، جوابه المشهور: 'لسنا جمهورية موز'.وفي أثناء سنين كثيرة حافظت حكومات اسرائيل على موقف استقلال فخور بإزاء الاصدقاء والاعداء معا. من الملائم أن يعلم الجميع أننا لسنا جمهورية موز. على نحو غامض، وبعد أن هزمت اسرائيل أعداءنا مرة بعد أخرى وازدادت قوتها العسكرية والاقتصادية، بدأت تسلك سلوك تابعة للولايات المتحدة. فقبل عشر سنين ألغت اسرائيل عقدا قد وقع وتمت أول دفعة عنه - لبيع الصين طائرة فالكون - بعقب ضغط الولايات المتحدة. وجه هذا الالغاء ضربة للعلاقات التي عقدت بين اسرائيل والصين، وخلصت القيادة الصينية الى استنتاج ان اسرائيل ليست مستقلة حقا.مع انشاء حكومة نتنياهو الثانية ودخول باراك اوباما البيت الابيض، ازداد الوضع سوءا. بعد خطبة اوباما في القاهرة أعلن نتنياهو بخلاف برنامج حزبه في المعركة الانتخابية - بأنه يؤيد انشاء دولة فلسطينية. وبعد ذلك استقر رأي حكومته - ومرة اخرى بخلاف وعده قبل الانتخابات - على تجميد البناء في يهودا والسامرة عشرة أشهر. وأفضى اذلاله زمن زيارته للبيت الابيض الى قرار تجميد البناء ايضا في واقع الامر في اجزاء من القدس. والآن، ومرة اخرى بضغط من البيت الابيض، أجمعت حكومة اسرائيل على انشاء لجنة تحقق احداث الرحلة البحرية الى غزة، بمشاركة مراقبين دوليين. نشر تأليف اللجنة بعد أن اجازتها واشنطن فقط. وهذه ذروة جديدة من الخضوع.لا يعني هذا انه ينبغي الاستخفاف بقضية علاقات الولايات المتحدة باسرائيل. فهذه عنصر مهم في نظام اسرائيل الاستراتيجي. ويعتمد جزء على الاقل من قوة ردع اسرائيل على فرض ان الولايات المتحدة ستؤيدها في كل مواجهة مع اعدائها. ولذلك ينبغي ان نسأل هل يسهم خضوع اسرائيل في تعزيز هذه العلاقات التي أسست على السنين على مثل وقيم ومصالح مشتركة؟ إنها علاقات ثبتت لامتحان الزمن وللاختلافات الكثيرة، وخرج الشعبان رابحين منها.الان بعد أن أجمعت ادارة اوباما على ابراز الاختلافات التي كانت موجودة سنين كثيرة - قد يرضي الخضوع الاسرائيلي على نحو مؤقت الامريكيين. لكنه بعد ذلك ستثار مطالب جديدة واذا لم تستجب فقد يزداد الوضع سوءا.هل عززت سياسة الخضوع العلاقات بين الدولتين؟ لا يبدو الأمر كذلك في هذه اللحظة. وماذا كان يحدث لو تمسكت حكومة اسرائيل بمواقفها - أكان يفضي ذلك الى أزمة أم أن الاصرار على المبادىء، وقد وضعت في كفتي الميزان مصالح حيوية، كان يثير على الخصوص احترام واشنطن؟ ما زال جواب هذا السؤال غير واضح.إن الواضح هو أن خضوع اسرائيل لمطالب الولايات المتحدة لا يعزز صورتها عند أعدائها او في عواصم اوروبا وآسيا. إن النتيجة القاطعة للسياسة الاسرائيلية في السنين الاخيرة سلبية. يجب أن نزيد على ذلك، وهذا لا يقل أهمية، صورة تأثير هذا الخضوع في تصور الاسرائيليين لأنفسهم. فبعد أن ضحينا بالكثير من أجل استقلالنا، وبعد أن تعودنا أن تكون القيادة التي نختارها اختيارا ديمقراطيا هي التي تحدد طرائق عملنا - يمس النظر في قادتنا وهم يطيعون أوامر تأتي من خارج البلاد تقديرنا لذواتنا مسا شديدا.

 

هآرتس 23/6/2010

 

الشيطان الديموغرافي

يرون لندن

16/02/2010

منذ سنين تدور في داخلنا حرب ديموغرافية. الخصوم يتقاتلون على عدد الفلسطينيين الذين يعيشون بين البحر والنهر وعلى توقع النمو السكاني لديهم. الزعم بأن الكف تميل في طالح اليهود تخدم مؤيدي فك الارتباط. الزعم بأن العكس هو الصحيح يعزز النازعين الى الالحاق.ايهود باراك يعد من الاوائل. في خطابه في مؤتمر هرتسيليا قال انه بين النهر والبحر يعيش 12 مليون نسمة. السيطرة على كامل هذه المنطقة والتحكم بالسكان العرب الذين يعيشون فيها سيضعاننا امام الاختيار بين نهاية الدولة اليهودية وبين فرض نظام ابرتهايد.العدد الذي ذكره الوزير يثير التساؤل. عدد سكان اسرائيل يبلغ 7.5 مليون، منهم 1.5 مليون عربي. من هنا بحيث ان السكان العرب في يهودا، السامرة وغزة يبلغ عددهم 4.5 مليون. نضيف اليه عدد العرب من مواطني اسرائيل فنجد ان منذ الان يتساوى اليهود والعرب في حجم السكان. الحساب مخلول. سكان اسرائيل يحصيهم مكتب الاحصاء المركزي. ونتائجه ذات مصداقية. المكتب لا يحصي العرب في يهودا والسامرة وفي غزة. المعطيات عنه تؤخذ اساسا من مصادر فلسطينية، ولكن حتى هم، الفلسطينيون، المعنيون بتضخيم عضلات الشيطان الديموغرافي، لا يدعون بأن عددهم 4.5 مليون. مكتب الاحصاء المركزي الفلسطيني يقول: 3.8 مليون. هذا الرقم يقبله البروفيسور ارنون تسوفير، الصاخب بين 'الديموغرافيين والموسعين'. مقابله يدعي 'الديموغرافيون المقلصون'، ولا سيما مجموعة الناطق البارز بلسانها هو الدبلوماسي السابق يورام اتينغر، بان العدد الحقيقي هو 2.5 مليون. الفارق بين التقديرين هو 1.3 مليون نسمة. واضح انه على الاقل واحد من الطرفين يجند اختصاصه في صالح مذهبه السياسي.وهكذا فقط يبدأ الخلاف الذي أساسه هو المستقبل وليس الحاضر. ومن أجل اتقان التوقع تنبغي معرفة ليس فقط ما هو الوضع الان، بل ايضا ما هي الميول. التقــديرات حول معدل الخصوبة في المستقبل، حول مدى العمر وحول ميزان الهجرة المتــوقع تعتمد على جمــلة من الســوابق، ولكن ايضا على مخاوف وأمان.ارنون سوفير، الذي يعتقد انه منذ الان يتمتع العرب بأغلبية طفيفة، يحذر من أنه سيمر وقت طويل الى ان ينتاب الرحم العربي الكسل، وعليه فبعد سنوات قليلة سيكون اليهود 40 في المئة فقط من السكان. خصومه يتوصلون الى استنتاجات متعارضة تماما: خصوبة المرأة العربية تنخفض بسرعة شديدة وستتساوى مع خصوبة المرأة اليهودية. وفي نفس الوقت ستزداد هجرة الفلسطينيين من ارض اسرائيل. اليهود سيزيدون وزنهم بين السكان مثلما فعلوا منذ بداية الحركة الصهيونية.لن أحسم في الخلاف، لان الحسابات الديموغرافية ليست بمقدوري، ولاني أتذكر التحذير الشهير لتوماس ملتوس. القسيس، ابن بداية القرن التاسع عشر، قضى بأن التكاثر السكاني اسرع من قدرة البشرية على توفير احتياجاتهم من الغذاء. توقعه المغلوط اثر على التفكير الاجتماعي لابناء بعض الاجيال. وحتى الشروحات الديموغرافية التي تعطى بنظرة الى الوراء ليست مبررة. فمثلا، لم نتمكن من ان نشرح الارتفاع في عدد اليهود من اواخر القرون الوسطى وحتى بداية القرن السابق.وهناك أسباب أخرى بسببها لا توجد توقعات ديموغرافية تساعد مؤيدي تقسيم البلاد او معارضيه. ها هي الاسئلة للمعارضين: لنفترض ان في المستقبل ايضا ستبقى الاغلبية اليهودية في أرض اسرائيل فهل سينقذنا الواقع الديموغرافي هذا من الحاجة الى تقسيم البلاد؟ هل ستعيش دولة يهودية ديمقراطية 40 في المئة من اعضاء برلمانها فلسطينيون؟ هل يمكن الامتناع عن اقامة دولة فلسطينية حتى لو كانت فقط أقلية كبيرة من السكان الذين بين البحر والنهر من الفلسطينيين؟ السؤال لمؤيدي التقسيم قصير جدا: هل لا يزال التقسيم ممكناً؟

يديعوت 15/2/2010

 

هذه هي نسخة Google لعنوان http://omedia.jeeran.com/Page_2.html. وهي عبارة عن لقطة شاشة للصفحة كما ظهرت في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 17:11:31 GMT. ربما تم تغيير الصفحة الحالية في غضون ذلك. تعرف على المزيد

 

نسخة نصية فقط

 

تظهر مفردات البحث التالية في الروابط التي تشير إلى هذه الصفحة فقط، ولا تظهر ضمن الصفحة نفسها: omedia jeeran  

 

 

OMedia Nazmi.org

 

Originality Movement Political Site from Nazmi.org

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Political Reports From OMedia

 

 

Syria counts for a first strike before Iran
*دمشق تتحسب لضربة اميركية قبل ايران
----
*
هل يبرم عباس اتفاقا آخر من وراء ظهر عمان كما
فعل في اوسلو؟
الأردن متخوف من فرض الكونفدرالية عليه في لقاء الخريف
----
*
الأمن الأردني يعمل على احتواء الموقف
أنصار دحلان يلوحون بقتل ضابط فتحاوي كبير في الأردن
----
*
محامي صدام حسين
الدليمي: امتلاك ايران لقنبلة نووية يعني احتلالها
لكل الدول الخليجية وتهديدها لكل الدول العربية
----
اضغط الرابط أعلاه لقراءة التفاصيل

 

A Bargain to Silence Al-Jazeera
صفقة إسكات "الجزيرة" بين الدوحة والرياض
علي عبد العال
سياسة المواجهة مؤكّدة.. الحرب ممكنة
01/10/2007 07:41
د.عزمي بشارة

 

Leaving the Zionist ghetto
الأقل حظا الأكثر تمثيلا..!

 

Daily Report
*دمشق تتحسب لضربة اميركية قبل ايران
*
حكومة اردنية جديدة قبل نهاية الشهر المقبل
*
الأردن ينفي منحه ارقاما وطنية للمقادسة
*"
الوطن" تلقت رسالة مرسلة إلى العنوان الغلط
الموساد يرصد 10 ملايين دولار لمن يزوده
بمعلومات عن أسرى ومفقودين اسرائيليين
*
الشعبية والديمقراطية تقرران المقاطعة
دعوة الزعنون و"فتح" للمشاركة بالمؤتمر الوطني الفلسطيني بدمشق
*
هل يبرم عباس اتفاقا آخر من وراء ظهر عمان كما فعل في اوسلو؟
الأردن متخوف من فرض الكونفدرالية عليه في لقاء الخريف
*
الأمن الأردني يعمل على احتواء الموقف

 

OMedia Political Site From Originality Movement at Nazmi.org

 

Archive

 

 

From page 98-92 can be checked on page index

 

From page 91-79 can be checked on page 48

 

From page 78-67 can be checked on page 34

 

From page 66-46 can be checked on page 37

 

From page 46-33 can be checked on page 47

 

From page 33-30 can be checked on page 57

 

From page 29-19 can be checked on page 38

 

From page 18-01 can be checked on page 17

 

ألصفحة الرئيسية Main P آراء ومقالاتOpinions إبداع في مواقع أخرى-1 إبداع في مواقع أخرى-2 Tayseer Nazmi Theatre 1-Chat Room 50 2-Chat Room 50

 

Criticism Novels Poetry Politics P.C.Manifesto Manifesto A.C Manifesto J.C Articles 1 Articles 2 Articles 3 Articles 4 Articles 5 Music

 

OUR SITES

 

للإتصال بنا

 

" بينوشيه " في فلسطين

 

يوسف مسعد *

 

ترجمه عن الإنجليزية: غالب العلي *

 

 

 

قبل أن تتعاقد حكومة الولايات المتحدة من الباطن مع العسكرية التشيلية للإطاحة بحكومة " سلفادور اليندي " المنتخبة ديموقراطيا ً في العام 1973، نفذت عددا ً من العمليات المهمة في تشيلي تحضيرا ً لانقلاب ٍ الحادي عشر من سبتمبر. تضمنت هذه العمليات إضرابات ٍ واسعة، من قبل مالكي شاحنات النقل بخاصة، شلّت الاقتصاد، وتضمنت مظاهرات كبيرة شاركت فيها ربات بيوت ٍمن الطبقة الوسطى وأطفال ٌ يحملون أوعية ً وأدوات طبخ مطالبين بالطعام، كما تضمنت إبعاد ضباط ٍ من الجيش التشيلي سيكونون من المعارضين لتعليق الديموقراطية وقدوم حكم الفاشيين الذين تدعمهم الولايات المتحدة الاميريكية، وحملة ً إعلامية ضخمة ضد النظام تروج قصصا اخترعتها المخابرات الاميريكية في صحف مثل " إلميركوريو " وصحف أخرى. وكان هذا هو السياق ذاته الذي انتقد فيه الحزب الشيوعي وحركة اليسار الثوري أيضا ً نظام " اليندي " وهاجماه أحيانا ً من مواقع يسارية متنوعة.

 

هذا النموذج التشيلي من المهم أن يظل في الذهن حين ينظر الإنسان إلى الوضع الفلسطيني اليوم، فيرى النموذج التشيلي وهو يعمل كنوع من تمرين في شريط فيديو بالنسبة للانقلابات الاميريكية المعادية للديموقراطية في أمكنة أخرى من العالم. وبالفعل، فقط أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدعمان الاستعدادات العلنية لانقلاب تضعه على خشبة المسرح قيادة " فتح " العليا ( وفي حالة إسرائيل السماح بنقل الأسلحة إلى حرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يشبه تكوينه الحرس الإمبراطوري الروماني )، بل يأتي الدعم أيضا ًمن مخابرات عدد من الدول العربية الصديقة لإسرائيل والولايات المتحدة ( الأردن ومصر )، والتي أقامت مخابراتها دكانا ً في " رام الله " منذ وقت قريب، مؤكدة ً بذلك انخراطها الطويل الأمد والواسع، رغم عدم التصريح به علنا ً، في إدارة المناطق الفلسطينية بشكل أكثر علانية ً وخزيا ً. وبالفعل ، فقد استأجر " وفد " مخابراتي من إحدى هذه الدول العربية ( مصر ) مبنى من عدة طبقات في " رام الله " لإدارة عملياته هناك .

 

وشاركت إسرائيل في دعم هذا الجهد على طول الخط باختطاف واعتقال أعضاء " فتح " الذين يقاومون سياسات قيادتهم العليا المتعاونة مع الاحتلال. أما بالنسبة لهذه القيادة ذاتها، فهي تقوم بين فترة وأخرى بإبعاد أعضاء " فتح " الذين يعارضون سياساتها، وتهميش الذين يواصلون مقاومتها في الشتات.

 

وتضم مجموعة قادة انقلاب فتح /السلطة، محمود عباس والثالوث المتزعم ( محمد دحلان وياسر عبد ربه ونبيل عمرو )، وسجل هؤلاء يؤهلهم تأهيلا جيدا لأداء المهمات المقبلة. فدحلان معروف على نطاق واسع أنه رجل إسرائيل وأميركا الفاسد في الميدان، وعبد ربه هو مهندس " اتفاقية جنيف" التي أعطت إسرائيل شرعية أن تكون دولة يهودية عنصرية، ونبذت حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة واعتبرته غير شرعي. وقد وقف عبد ربه هذا إلى جانب الإسرائيليين في معركتهم مع وزير خارجية قطر والوفد المرافق له خلال زيارة الوفد القطري للمناطق المحتلة. أما نبيل عمرو، فهو وزير إعلام سابق في السلطة الفلسطينية التي بادت مع ظهور نتائج انتخابات 2006 التشريعية، وزميل زائر في مركز أبحاث اللوبي الإسرائيلي في أميركا المسمى " معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ، وهو أيضا ً من يكتب خطابات عباس ودحلان.

 

عباس وهؤلاء الثلاثة، لم يشرعوا فقط بشن إضرابات كبيرة مستخدمين قطّاع طرق أجهزة فتح الأمنية التي سلّحوها لحراسة المناطق المحتلة نيابة عن إسرائيل، وجهاز الموظفين الذي يملأ وزارات السلطة الفلسطينية، بل أجبروا عددا ً كبيرا ً من الفلسطينيين، وفيهم أساتذة جامعات ومعلمون، تحت تهديد السلاح على الإضراب ضد حماس، هم الذين صوتوا لحماس في المقام الأول ورفضوا الإضراب.

 

والفلسطينيون الذين ناضلوا طوال عقود للحفاظ على جامعاتهم ومدارسهم مفتوحة ضد أوامر الإغلاق الإسرائيلية وتعليق التعليم، أصبحت " فتح " الآن وقطاع طرقها المسلحون، تجبرهم على إيقاف عملية التعليم الفلسطينية بالاضرابات ضد " حماس ، والتهديد بقتل الناس إذا رفضوا إتباع تعليمات إنقلابي " فتح ".

 

يضاف إلى هذا أن عباس وثالوث فتح / السلطة نظموا مظاهرات في " رام الله " لفلسطيني الطبقة الوسطى ضمت ربات بيوت ٍ جلبن معهن أوعية وأدوات الطبخ في مشهد مستعار من مظاهرات العاصمة التشيلية " سانتياغو " في العام 1973، ضد حماس. وقامت الصحافة التي تسيطر عليها " فتح ، وبخاصة صحيفة " الأيام لحماس،رة حملة دعائية كبيرة معادية لحماس تحضيرا ً للإنقلاب، وبذلك لعبت الدور نفسه الذي لعبته صحيفة " إلميركوريو " في تشيلي. ودعمت محاولات " الأيام " النخبة الفلسطينية العلمانية المناوئة لحماس ، والموجودة أسماء معظم أفرادها على قوائم المدفوعات المصرفية لعملية أوسلو ومنظماتها غير الحكومية . وأفضل تعريف الآن لهؤلاء اليساريين الفلسطينيين الذين أكل عليهم الدهر وشرب، شأنهم في ذلك شأن نظرائهم اللبنانيين، هو أنهم يقعون على يسار الجناح اليميني بما أنهم يتخذون مواقف الجناح اليميني ويصرون في الوقت نفسه على أنهم ما زالوا يساريين على أساس مواقف اتخذوها في ثمانينات القرن العشرين أو قبلها.

 

الخطة هي أن زعماء فتح /السلطة سيبذلون قصارى جهدهم لاستفزاز " حماس " كي تبدأ الحرب، وعندها ستتمكن " فتح " بمساعدة مخابرات الأردن ومصر الصديقتين لإسرائيل، وبمساعدة اميريكية وإسرائيلية أيضا ً، من سحق " حماس " والسيطرة على الأوضاع.

 

وبالفعل، هذا هو ما حدث في الجولة الأولى الفاشلة حين اختطفت الحكومة الإسرائيلية ثلث أعضاء حكومة حماس، الأعضاء في الحكومة والمجلس التشريعي على حد سواء، ووضعتهم في السجون الإسرائيلية. ولم يكن هذا كافيا لإسقاط حماس ، والسبب ليس الافتقار إلى المساعدة التي قدمتها " فتح " للمحتلين الإسرائيليين، فقد احرق قطاع طرق " فتح ، بالإضافة إلى إحراق مبنى المجلس التشريعي في البداية، مكتب رئيس الوزراء، وأطلقوا الرصاص على سيارته، وأحرقوا المكاتب في مختلف الوزارات عدة مرات، وضايقوا وهددوا وزراء حماس وأعضاء المجلس التشريعي الذين أخفقت إسرائيل في اختطافهم واعتقالهم، ومنعوهم من مزاولة أعمالهم الحكومية.. إلخ، ولكن السبب هو أن حماس وقفت موقفا ً حكيما ً وصلبا ً، وهو أنها لن ترد بالقوة إلا حين تشن " فتح " حربا ً شاملة تكشف انقلابها المدروس وليس قبل ذلك.

 

إنقلاب " فتح " المدروس والتخطيط له ليس دافعه فقط شعبية حماس وانتصارها الانتخابي فقط، بل أيضا تزايد قدرتها على الدفاع عن نفسها ضد قوات " فتح . فإذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل زودتا بالسلاح قطاع طرق "فتالتسعينات.مة عرفات لسحق الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وأي مقاومة متبقية للاحتلال، منذ العام 1994، فإن " حماس " الآن يقارب تسليحها تسليح قوات " فتح ، وتستطيع الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والمتعاونين معه من الفلسطينيين المسلحين جيدا ً والذين ساعد الاحتلال على فرضهم على الشعب الفلسطيني بالقوة.

 

في هذا يختلف الوضع اليوم اختلافا يمكن قياسه عن الوضع في منتصف التسعينات . ومن أجل تغيير ميزان القوى الجديد هذا، تقوم الولايات المتحدة الاميريكية، حسب ما كشفته صحيفة " ها آرتس " الإسرائيلية،  بتدريب حرس عباس الإمبراطوري في " أريحا " منذ شهور على يد مدربين عسكريين، بينهم الاميريكي والبريطاني والمصري والأردني، وتمدّه بالأسلحة استعدادا لمواجهة " حماس . وسعيا ً وراء هذا الهدف، صادقت الحكومة الإسرائيلية من جانبها منذ فترة على نقل آلاف البنادق من مصر والأردن إلى قوات عباس، ووافق الإسرائيليون أيضا على طلب الولايات المتحدة أن تسمح إسرائيل باستقدام " لواء بدر " ( أحد ألوية جيش التحرير الفلسطيني المقيم في الأردن حاليا ً ) لاستخدامه في غزة. وواضع تصورات هذه الخطوات هو الجنرال " كيث ديتون ، منسق الشؤون الأمنية الأميريكي في المناطق المحتلة، الذي يريد أن يعمل " لواء بدر " كقوة تدخل سريع في غزة لمصلحة عباس ( وبالفعل جرى إعداد معسكر في غزة لاستقبال هذا اللواء رُفعت على قوس بوابته لافتة " قوات التدخل الرئاسية " المترجم _ ). وكخطوة ممكنة على طريق زيادة دورها الأمني والعسكري في المناطق المحتلة، شكلت الحكومة الأردنية منذ وقت قريب لجنة قانونية لمراجعة بنود القرار الأردني " بفك " الارتباط مع الضفة الغربية المعلن في 31 يوليو تموز من العام 1988، وهو ما يعني في النتيجة إمكانية التراجع عن بعض أو كل بنود هذا القرار. ومنذ وقت قريب أيضا ً، كثف الإسرائيليون عمدا ً قصفهم وقتلهم للسكان في غزة، وأقرب قصف كان في " بيت حانون " حيث قتل الإسرائيليون أكثر من 50 فلسطينيا خلال أيام قليلة.

 

في هذه الأيام يتكتم محمود عباس وثالوثه على إطلاق حرب مفتوحة خوفا ً من رد الفعل الجماهيري، وهم يفضلون إزاحة " حماس " بوساطة فرض حكومة " وحدة وطنية " ستتمكن من تقطيع شجرة حماس تدريجيا ً وبشكل سلمي. ولكن عباس وثالوثه بدأوا يفقدون صبرهم بسرعة. ففي لقاء نظم على عجل قبل ثلاثة أسابيع من أجل عقد مؤتمر في " عمان " يضم ملائمة.نة فتح المركزية المقيمين في الشتات لأخذ موافقتهم على خطط الإنقلاب، عارض أعضاء اللجنة المركزية إنقلاب عباس المدعوم أميريكيا وإسرائيليا ً، وهو ما أجبر عباس على إلغاء الاجتماع زاعما كذبا ً أن السبب هو الافتقار إلى النصاب.

 

كل هذا يعبر عن استقتال عباس من أجل هندسة الانقلاب حتى من دون استعدادات ملائمة . ويكشف عن هذا التهور اليائس ما يتردد في المناطق المحتلة من أن الهجمات التي ارتكبت في الآونة الأخيرة ضد كنائس فلسطينية مسيحية كانت من عمل قطاع طرق يغطيهم عباس. ويريد الذين).لوا هؤلاء أن يعتقد الفلسطينيون المسيحيون والعالم أن هذه كانت أعمالا لحماس ردا ً على تصريحات بابا روما العنصرية ضد الإسلام ( أليس أمرا ً لافتا ً للنظر أن تهاجم كنيسة في بيروت في الوقت نفسه على يد قطاع طرق السنيورة وسعد الحريري بنية توجيه اتهام إلى حزب الله ؟ -المترجم - ).

 

لقد أدانت  "حماس " هذه الهجمات بشدة ، ولا تعتقد إلا قلة في المناطق المحتلة أن حماس كانت وراءها ، أما الأغلبية فتعرف إنها كانت من عمل عملاء يتستر عليهم ثالوث فتح / السلطة .

 

خطة " فتح " بسيطة: إذا كانت إسرائيل مع حلفائها من اللبنانيين قد أخفقت في سحق " حزب الله " في الحرب السادسة، فإن " فتح " وحلفاؤها الإسرائيليون ستنجح في سحق حماس حتى وإن أصبحت الحرب الإسرائيلية الفتحاوية القائمة على حماس والشعب الفلسطيني حربا ً سابعة شاملة. وليس باعث فورة زيارات " كونداليسا رايس " للمنطقة في الأسابيع الأخيرة سوى أملهم في وضع اللمسات الأخيرة على هذه الخطة ( وهذا هو ما حصل في فبراير قبل الذهاب إلى مكة، وما حصل في مايو2007 بعد حكومة الوحدة الوطنية منذ أسابيع قليلة، وتنقلت خطة " فتح " من فشل إلى فشل المترجم ).

 

يعتقد واضعو هذه الخطط أنه إذا أمكن استفزاز حماس، مثلما يجري في لبنان استفزاز " حزب الله " من قبل عصابة السنيورة والحريري، للرد عسكريا ً، فإن سخط " فتح " وإسرائيل ( مدعوما ً بالولايات المتحدة والأردن ومصر والسعودية ) سينطلق للقضاء على وجود حماس.

 

قيادة فتح وقطاع طرقها يشحذون سكاكينهم من أجل لحظة الحسم الآن، بينما تظل حماس هادئة رغم الضغوط. وخلال ذلك يستمر طقس " رام الله " ( باستثناء القرى المحيطة ) بالتحول إلى ما أصبح الكثيرون يطلقون عليه الآن تسمية " المنطقة الخضراء الفلسطينية " التي تضم، بالإضافة إلى رجال مخابرات إسرائيل ومخابرات الدول العربية الصديقة لإسرائيل، أولئك الفلسطينيين الذين تحميهم وتدفع لهم الأموال عملية اوسلو، سواء كانوا من هيئة موظفي أوسلو، تقنيين ومثقفين مأجورين، أو من رجال الأعمال وطبقتها الوسطى الذين اعتادوا العيش في بحبوحة العلامة التجارية الجديدة للعقيدة الاستهلاكية التي توفرها المنطقة الخضراء. هذه الحياة المترفذاتها،ض تناقضا ً صارخا ً مع حياة بقية الفلسطينيين خارج " رام الله " الذين يعيشون التعاسة والجوع تحت قصف الإسرائيليين وهجمات سكان المستعمرات الهمج، ناهيك عن اضطهاد قطاع طرق " فتح " لهم. وفي " رام الله " ذاتها ، يواصل قطاع الطرق المبتهجون هؤلاء تظاهراتهم ويطلقون الرصاص عشوائيا ً ، فيجرحون أو يقتلون المارة أحيانا ً وينشرون الرعب . وتستخدم شتى الطرق في مضايقة واضطهاد حتى القلة من المثقفين العلمانيين الذي يعارضون " فتح " معارضة ملطفة داخل " رام الله ، فيتعرض بعضهم لأعمال سلب ونهب غامضة تتكرر في كل مرة يطلقون فيها تصريحات مناوئة لفتح.

 

 

ويقع الحفاظ على " رام الله " كمنطقة خضراء على رأس اولويات عباس وثالوث فتح / السلطة الفلسطينية، فهم يخشون أن يؤدي أي إصلاح تنفذه " حماس " إً.تجريد هذه النخبة من منافع الفساد والحياة المرفهة التي ضمنتها لهم " فتح " خلال فترة حكمها. وخلال ذلك يواصل عباس وثالوثه معاملة " حماس " بالطريقة نفسها التي عاملت بها إسرائيل منظمة التحرير الفلسطينية والبلدان العربية الأخرى دائما ً . ففي المفاوضات المطولة التي تجريها " حماس" مع " فتح " لتجنب المواجهات، كانت " فتح " تزيد مطالبها كلما وافقت " حماس " على مطلب لها، وتصر على الحصول على تنازل آخر، أو تزعم أن في مطالبها الأولية بنود تتوسع الآن، حتى وإن لم يكن الأمر كذلك. يضاف إلى هذا، أن " فتح " تعلن تفسيرات لتنازلات من " حماس " تتضمن أشياء لم توافق عليها " حماس " إطلاقا ً.

 

هذه الاستراتيجية، إن كانت تذكرنا باستراتيجية مفاوضات ما بعد اوسلو التي استخدمها الإسرائيليون بنجاح مع عرفات، فما ذلك إلا لأنها الاستراتيجية ذاتها، بل ومضى عباس إلى أبعد من ذلك، فصار يخرج من المفاوضات، ويرفض الكلام مع قادة " حماس ، تماما مثلما فعل الإسرائيليون دائما مع السلطة الفلسطينية ( لا أستغرب هذا الأمر، فعلى الطرف الآخر من الهواتف النقالة التي يحملها أفراد هذه العصابة يوجد دائما مستشارون صهاينة، واعتقد أن حثالة مثل هذه طفت على سطح " فتح " بسبب تعاونها مع الصهاينة أعجز من أن تكون ندا ً في أي مفاوضات _ المترجم ).

 

أكثر من هذا، إذا كان من عادة الإسرائيليين تنفيذ هجمات سرية ضد مصالح غربية بهدف توريط الحكومات العربية، وأوضح مثال قضية " لافون " الشهيرة في منتصف الخمسينات التي استهدفت مصر، فإن هاهنا عمليات مماثلة يقوم بها عملاء سريون لتوريط " حماس ، كما ظهر من الهجمات الأخيرة على الكنائس، وربما يجري الآن التخطيط للمزيد من هذه العمليات.

 

لقد سقطت الآن كل أنواع أوراق التين التي ظلت تغطي تعاون قيادة " فتح " الكامل مع إسرائيل وتبعيتها للمصالح الإسرائيلية، والنتيجة المحتملة هي أنه لم يبق إلا القليل الذي يمكن أن يكبح أفعال " فتح " بهكذا قيادة. وستقرر الأسابيع القادمة كم هو حجم تحفز قادة " فتح " لإشعال معركة آملين أن تحفظ لهم جلودهم وثرواتهم، وإلى أي مدى سيصمد صبر " حماس " في وجه هذا القدر الكبير من أعمال قطع الطرق وسفك الدماء.

 

إن ما يتكشف الآن في المناطق الفلسطينية لايختلف في شيء عن السيناريو التشيلي: الأعداد لظهور " بينوشيه " في فلسطين. ولكن نجاح مثل هذا " البينوشيه " في فلسطين يظل مشكوكا ً فيه إن لم يكن محالا.

 

ــــــــــــــــ

 

* د. يوسف مسعد، أستاذ مساعد مختص بالسياسة العربية المعاصرة والتاريخ الفكري في جامعة كولومبيا، الولايات المتحدة الاميريكية. له من الكتب: " مثابرة القضية الفلسطينية على البقاء: مقالات في الفلسطينيين والصهيونية " ( دار روتلج ، 2006 ) . نشر هذا المقال في " الأهرام ويكلي " ثم أعاد نشره في 11 نوفمبر 2006 موقع: www.electronicintifada.net

 

* غالب العلي، كاتب ومترجم فلسطيني

 

النظام العربي يسعى للربط بين الحل الفسطيني والورطة الأميركية في العراق
تحليل اخباري

بوش: الإدارة المقبلة تواصل تنفيذ ما يتفق عليه في لقاء الخريف
27/9/2007
شاكر الجوهري
ما الذي يجعل النظام العربي يتفاءل إزاء النتائج المتوقع ترتبها على لقاء الخريف، ويتشجع إلى حد تجاوز التسمية الرسمية لصاحب الدعوة إلى تسميته بمؤتمر الخريف..؟
الواقع أن النظام العربي ليس وحده من يبدي التفاؤل، فها هو توني بلير يبدي تفاؤلا مماثلا، عبر القول إن العجلة بدأت تدور..
ما يتسرب من معلومات لا ينسجم من وجهة النظر الرسمية العربي

 

الحكومة تنقل آلاف البطاقات في أول خطوات تزوير الإنتخابات البرلمانية

الجنرالات ينافسون في دائرة الحيتان بالعاصمة الأردنية
ـ المصري والشكعة يؤيدان الشخشير بعد أن تنافسا على "المقعد النابلسي" في انتخابات 1993
ـ شعار "كل الأردنيين اردنيون" ينافس شعار "الوطن للجميع" وحتر يعلن نفسه داعية للوحدة الوطنية
27/9/2007
عمان ـ "الوطن":
اثارت مشاركة طاهر المصري رئيس وزراء الأردن الأسبق في حفل الإفطار الخيري الذي اقامه نادي يرموك البقعة مؤخرا لصالح الأطفال الأيتام مجددا تساؤلات حول دور رؤساء الوزارات الساب

 

قراءة نقدية لأداء الإعلام البعثي
23/8/2007
شاكر الجوهري


لا يختلف معنا عاقل في أنه آن الأوان لكي يخرج حزب البعث العربي الإشتراكي في العراق من سياسة التعتيم والتكتم على المعلومات والأخبار، ليباشر تطبيق نهج جديد في التعاطي الإعلامي الشفاف، من شأنه أن يستقطب أوسع القطاعات الجماهيرية حول رايات المقاومة، والتصدي لقوات الإحتلال وعملائها.
أوضح وأبشع مثال على ضرر التعتيم الإعلامي تمثل في المحاكمة المهزلة التي أخضع لها الشهيد صدام حسين.
لقد أنفق الدفاع عن الرئيس صدام حسين وقتا طويلا وثمينا في محاولة منه لإثبات أن الرئيس تعرض لمحاول

 


 

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

أبو مرزوق: عباس لم يخل بإتفاق مكة ولن يرشح نفسه لولاية أخرى
ـ لا بأس بحل السلطة..اسرائيل والفلسطينيون يعارضون تولى منظمة التحرير للحكم
ـ يخططون لإجراء انتخابات مبكرة لتقفيز "فتح" من جديد إلى رأس سلم القيادة الفلسطينية
ـ الجبهة الشعبية تؤيد علاقات فدرالية مع الأردن مثل حواتمة و"حماس" ترفض فك الإرتباط
ـ "حماس" تؤيد مؤتمر بيروت لإعادة بناء المنظمة..هذا دليل على حيوية الشعب الفلسطيني
ـ احيانا يكون هناك فلتا

 

الزميل الجوهري يتعرض لاعتداء جسدي من مرافقي شفيق الحوت

 

عمان ـ "خاص":

 

تعرض الزميل شاكر الجوهري لاعتداء جسدي في العاصمة اللبنانية بيروت على يدي من يعتقد أنهم مرافقي شفيق الحوت، أو اعضاء في المنتدى القومي العربي الذي يترأسه معن بشور.

 

حدث هذا الإعتداء ظهر أمس (الأحد) خلال مؤتمر صحفي أعقب مؤتمرا عقد في بيروت لبحث كيفية إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، بدعوة من بعض اعضاء لجان حق العودة التي يشغل سلمان أبو ستة المنسق العام لها.

 

وقد فاجأ عدد ممن يعتقد أنهم من مرافقي الحوت، أو من منتسبي المنتدى القومي العربي، الزميل الجوهري، وقاموا بإخراجه من القاعة التي كانت تجري فيها وقائع المؤتمر الصحفي، ثم اعتدوا عليه بالضرب خارجها، حين صرخ الحوت مقاطعا الجوهري الذي كان يوجه سؤالا للحوت عن نتائج المؤتمر، "بدك تخانق بنخانق"، فرد عليه الزميل الجوهري، مبديا مفاجأته من سبب الإحتداد، قائلا له "نحن نكن لك كل الإحترام والتقدير"، لكن الإعتداء الذي تبين أنه كان مبيتا، ومخططا له، بدأ فصله الساخن فور أن أطلق الحوت الإشارة "بدك تخانق بنخانق".

 

مشاركون في المؤتمر كشفوا للزميل الجوهري لاحقا، أن كاتبا كان مشاركا في المؤتمر، ومقيم في دبي، كان قد همس في آذان مشاركين في ذات المؤتمر بما يسيئ للزميل الجوهري، ويحرض عليه، ما سبب حالة احتقان لدى القائمين على تنظيم المؤتمر، ومن بينهم شفيق الحوت.

 

وبدوره يقول الزميل الجوهري إنه قرر رفع شكوى بحق كل من شفيق الحوت، سلمان أبو ستة، بلال الحسن، إلى نقابة الصحفيين الأردنيين، التي هو عضو فيها، ولمركز حماية وحرية الصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الجهات المعنية بالحريات الصحفية والإعلامية، كونهم من أشرف على تنظيم المؤتمر، وكونه تعرض للإعتداء امامهم، وبوجودهم، دون أن يأمروا المعتدين بالتوقف عن اعتدائهم. وكذلك بحق عوني فرسخ الكاتب المقيم في دبي، باعتباره متسببا بما حدث.

 

وكان المنتدى القومي العربي هو الذي تولى تأمين تأشيرات دخول المشاركين في المؤتمر للبنان، والحصول على ترخيص لعقد المؤتمر باسمه، باعتبار أن المؤتمر ليس لبنانيا، والقائمون عليه ليسوا لبنانيون. ولذلك فقد عقد باعتباره مؤتمرا منظما من قبل المنتدى القومي العربي، تحت عنوان "حق العودة"، دون أن تشارك فيه لجان حق العودة التي تتشكل من اعضاء في الفصائل الفلسطينية اضافة إلى مستقلين، علما أن أبو ستة رفض مشاركة أي منتم لفصيل فلسطيني في فعاليات المؤتمر.

 

 

 

مركز حماية وحرية الصحفيين يدين الاعتداء على الزميل الجوهري في بيروت

 

 

 

اكد مركز حماية وحرية الصحفيين انه تلقى بقلق بالغ حادث الاعتداءعلى الزميل شاكر الجوهري خلال مؤتمر عقد في بيروت. 

 

وقال المركز في بيان صحفي صادر عنه "اننا ندين هذا الاعتداء الاثم من اشخاص مجهولين لم تعرف هويتهم ،خلال مؤتمر سياسي تحت عنوان (حق العودة) وخصص للبحث في اليات اعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت ". واضاف المركز "من المحزن جدا ان يستخدم البعض العنف للرد على الحوار ووجهات النظر ". ومما يذكر بان حادث الاعتداء على الزميل الجوهري جاء عقب مداخلة له في المؤتمر الصحفي الذي نظمه المنتدى القومي العربي. وطالب المركز الحكومة اللبنانية بالتحقيق في هذا الاعتداء ،مجددا مساندته ودعمه للزميل الجوهري .

 

شكر خاص لجميع الأصدقاء

 

 

أتوجه بشكر كبير وخاص من الأعماق لجميع الأصدقاء..فردا فردا.. الذين غمروني بفيض من مشاعرهم النبيلة، وهم يستنكرون الإعتداء الذي تعرضت له اثناء ادائي لعملي الصحفي، من قبل من التقطوا اشارة، أتمنى أن تكون صدرت عن الأستاذ شفيق الحوت عن طريق الخطأ.

 

الشكر كله لكل من اتصل بي هاتفيا، مفرغا بطارية هاتفي من شحنتها الكهربائية، ولكل من كتب لي مستنكرا بواسطة البريد الإلكتروني، أو بواسطة الفاكس.

 

وأطمئن الجميع إلى أن صحتي جيدة والحمد لله.

 

وأود التأكيد في هذا المقام على أن الكلمة الصادقة، والبحث عن الحقيقة، وكشفها للرأي العام يستحق أكثر من ذلك. وعلى أن محاولة اخفاء الحقيقة لا يمكن أن تفلح طالما أن هناك من عقد العزم على كشفها، ونذر عمره لها، ولن يتخلى عنها مهما حدث.

 

ولعل الدرس الأبلغ الذي يجب استخلاصه في هذا المقام هو ضرورة أن لا نفارق الموضوعية والصدق. ففي الوقت الذي أحمل فيه الأستاذ شفيق الحوت المسؤولية الكاملة عن الإعتداء الذي تعرضت له، فإنني أسجل له أن مواقفه في مؤتمر بيروت كانت مخلصة ومنسجمة مع نفسها، ومع تاريخه..وأن الإنفعال، خاصة حين يؤسس على مشاعر النرجسية، يؤدي إلى خسران صاحبه.

 

الإنفعال أيها الأصدقاء يكاد أن يكون نقيضا لكل شيئ في هذه الدنيا، ويكاد أن يفسد على الإنسان نقاءه. بل هو يجعل الإنسان يخسر معركته الأخلاقية، حتى وإن كسب معركته السياسية، وهو أمر ليس بالمتصور.

 

شكرا كبيرة مرة أخرى لكل واحد منكم، وخاصة لنقابة الصحفيين ومركز حماية وحرية الصحفيين في الأردن اللذان اصدرا بيانين استنكرا فيهما ما حدث..

 

 

شاكر الجوهري

 

 

 

 

 

لقراءة رواية الزميل شاكر الجوهري للواقعة قم بتظليل المساحة البيضاء على يمين هذه الصفحة للاطلاع على تفاصيل ما حدث

 

18/5/2007

 

في مناقشة الصفة التمثيلية لأبي ستة واشياء أخرى

 

 

شاكر الجوهري

 

مثير للإنتباه، تجاهل سلمان أبو ستة للإشتباكات البينية الفلسطينية في قطاع غزة، والإعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المقاومين في القطاع، وتركيزه في الكلمات الثلاث التي القاها خلال زيارة قام بها للعاصمة الأردنية عمان فقط على امرين رآهما رئيسين هما:

 

الأول: تأكيد اكتسابه صفة تمثيلية من مؤتمر بيروت غير التمثيلي..!

 

الثاني: محاولة تشويه صورة الكاتب (شاكر الجوهري)، بالرغم من تصدي الحضور له.

 

هل أكسب مؤتمر بيروت (اجتماع اللجنة التأسيسية للمؤتمر الشعبي العام) أبوستة أي صفة تمثيلية..؟

 

بالتأكيد لم يحدث هذا، وذلك للأسباب التالية:

 

أولا: أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

 

ثانيا: أن المشاركين في مؤتمر بيروت انفسهم، لا صفة تمثيلية لهم. وهذا ما أكد عليه بلال الحسن، الناطق الرسمي باسم المؤتمر لي شخصيا..وهو كذلك ما أكد عليه اعضاء المؤتمر في كلماتهم داخل المؤتمر. ومن لا صفة تمثيلية له لا يملك اسباغ هذه الصفة على أي أحد، سواء كان عضوا في المؤتمر، أو منظما له..!

 

ثالثا: أن لجنة المتابعة التي انبثقت عن مؤتمر بيروت، يفيد نص البيان الختامي الصادر عن ذات المؤتمر، أنها مكلفة فقط بنقل تصورات المؤتمر الخاصة بكيفية تفعيل وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعد أن أفشل المشاركون في المؤتمر مخططات بعض المنظمين الإنقلابية على قيادة المنظمة. (وقد ارتأى المجتمعون أن تطبيق هذه التوجهات يفترض التشاور مع القيادات الفلسطينية الحالية، بهدف الإستجابة إلى رغبة شعبية فلسطينية واضحة تجاه اصلاح منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها).

 

ومع ذلك، وعلى الرغم من وضوح عدم امتلاك أبو ستة أدنى صفة تمثيلية، وعدم تفويضه من مؤتمر بيروت بالتحدث إلى الرأي العام، فإنه بدأ سلسلة زيارات، كانت اولاها لعمان، حيث تحدث في اجتماع دعا له حزب الوحدة الشعبية، والمدرسة العصرية، (رئيس مجلس ادارتها الدكتور أسعد عبد الرحمن، عضو اللجنة التنفيذية المستقل،) وحزب جبهة العمل الإسلامي.

 

باستثناء عبد الرحمن، فإن حزب الوحدة الشعبية، وحزب جبهة العمل الإسلامي لا يمكن أن يلتقيا مع التوجهات الحقيقية لأبي ستة، كما كشف النقاب عنها في مؤتمر بيروت، وتولينا نشر تفاصيل كل ذلك في تقرير موسع بعنوان "المشاركون في مؤتمر بيروت فرضوا على المنظمين الإقرار بحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة".

 

فأبو ستة الذي شكل وتولى موقع المنسق العام للجان حق العودة، يرفض أي ربط لحق العودة بالتحرير..!

 

وهو يرفض الإقرار بحق الشعب الفلسطيني بمقاومة الإحتلال بالسلاح.

 

وهو يصر على فتح صفحات الميثاق القومي للتعديل، بدلا من التمسك بنص الميثاق الوطني لعام 1964، وتعديلاته لعام 1968.

 

وحول هذه النقاط دار النقاش الحاد بين المشاركين والمنظمين لمؤتمر بيروت، وتحايل المنظمون في الصياغات النهائية للبيان الختامي، رغم مطاردة بعض المشاركين لبلال الحسن، حتى في صالة الفندق، بعد انتهاء الجلسة الختامية للمؤتمر، حين علموا أن البيان الختامي قد طبع بصيغته المقترحة اساسا. وحين فرضوا على الحسن، ادخال التعديلات مجددا، لم يحدث ذلك، وعمد إلى صياغة ملتبسة من وراء ظهورهم، فاجأهم بها في المؤتمر الصحفي.

 

هذه هي الأسباب الحقيقية التي اربكت المؤتمر، وجعلت البعض ينسحب من جلسته الختامية (الدكتور لبيب قمحاوي)، والبعض يهدد بإصدار بيان يفضح فيه ما حدث (عدنان الحسيني)، والبعض الآخر يفقد صوابه من شدة الإنفعال فيفتعل خلافات وصدامات ومواجهات مع الصحافة وبعض الأعضاء، ويرفض المشاركة في عضوية لجنة المتابعة (شفيق الحوت).

 

وكما فعل بلال الحسن بالإلتفاف حول الصياغات التي اقرها المؤتمرون، يفعل أبو ستة الآن في جولاته وزياراته لعدد من الدول، محاولا تكريس نفسه مرجعية وممثلا لمن لا صفة تمثيلية له، مبشرا بمواقفه الشخصية، مسبغا عليها صفة جمعية رفضها المؤتمرون..!!

 

ولهذا تحديدا، وبعد أن شم رائحة غير طيبة، رفض شفيق الحوت بإصرار وانفعال أن يكون عضوا في لجنة المتابعة.

 

هنا يكمن في الواقع أمران:

 

الأول: اصرار أبو ستة على عقد المؤتمر داخل غرف مغلقة، بعيدا عن الصحافة والرأي العام، لأنه لا يستطيع أن يواجه الرأي العام بحقيقة مواقفه هذه.

 

الثاني: المشكل الذي تم افتعاله مع الكاتب حين تنامى إلى المنظمين تمكنه من الحصول على كل المعلومات، وتفاصيل ما جرى خلف الأبواب المغلقة.

 

لذا، بدأت أولا حملة لتشويه سمعة الكاتب، مستغلين أنه غير معروف لمعظم المؤتمرين، القادمين من بلدان شتى، ثم ترتيب الإعتداء عليه، عبر توظيف حالة الإنفعال التي تلبست شفيق الحوت، واعتبار انفعال الرجل المنفعل، بمثابة اشارة البدء للإعتداء..!!

 

أما في الأردن، وفي بعض اللقاءات التي عقدها أبو ستة، فلم يكن متاحا له ممارسة التشكيك الذي مارسه في بيروت، فلجأ إلى ما هو اسوأ من التشكيك، إنما بحق نفسه، كما سيتبين لاحقا.

 

عندما سأله الدكتور فوزي السمهوري عن اسباب الإعتداء الذي تعرضت له، وعن حقيقة موقفه من حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة المسلحة للإحتلال، وعن اسباب رفضه اقران حق العودة بالتحرير، وكيف يمكن أن تتحقق العودة دون تحرير، وعن أسباب اصراره على فتح الميثاق الوطني الفلسطيني للتعديل، وفي أي اتجاه يريد أن يكون هذا التعديل..؟

 

عندما وجه له السمهوري كل هذه الأسئلة، وجد نفسه يتجاهل كل هذه النقاط الهامة، ويركز فقط على محاولة تشويه سمعة الكاتب، إنما هذه المرة باتهامات من نوع آخر.

 

ولنعدد، ونرد في ذات الآن:

 

أولا: أن الكاتب لم يضرب.

 

ونرد على ذلك بنص شريط التسجيل الذي سبق نشره. وقد كانت اشارة البدء للإعتداء قول الحوت "إذا بدك تخانق بنخانق"..ويجدر هنا ملاحظة الصيغة المفردة التي استخدمت للإشارة إلى الكاتب "تخانق"، والصيغة الجمعية التي استخدمها الحوت للإشارة إلى الفريق الذي يمثله "بنخانق"..!

 

ثم إنني أورد هنا اسمين من اسماء الذين اعتدوا علي وهما أسعد (مجهول بقية الإسم)، وادوار كتورة، وهو الذي عرفني على إسمه لدى سؤالي إياه.

 

ثانيا: إن حقيقة ما حدث هو تلاسن بين الكاتب وسيدة من المؤتمرين، فقام البعض بإخراجه من قاعة المؤتمر الصحفي..!

 

حسنا..فقد تم اخراج الكاتب إذا بالقوة من قاعة المؤتمر الصحفي..

 

لقد استخدمت القوة، وعلى أبو ستة أن يذكر إسم هذه المرأة التي اخترعها، وموضوع الجدل الذي دار بين الكاتب وبينها.

 

وهل يعقل أن يترك صحفي وقائع مؤتمر صحفي سافر من بلد لآخر من أجل تغطيته ليتلهى عنه بجدل مع امرأة لا يعرفها..؟

 

وهل يجوز اخراج صحفي بالقوة من مؤتمر صحفي..؟

 

وعلى العموم، فإن وقائع شريط التسجيل التي استمع لها كلا من عدنان الحسيني وربحي حلوم، وشاهدها كل من كان في المؤتمر الصحفي من صحفيين، وكاميرات قنوات الجزيرة، المنار، و ANB تثبت عكس ذلك.

 

My Link
My link description.

 

Brief

 

 

King Abdullah II: "Iraq is the Battleground - the West against Iran"

 

Middle East Quarterly

 

 

 

23/3/2005

 

في حوار معمق مع فصلية "الشرق الأوسط" الأميركية قد يثير أزمة جديدة مع إيران

 

الملك عبد الله: العراق أرض المعركة وهناك يتوجب رسم الخط الأحمر لإيران

 

ـ الأوروبيون يتصرفون بشكل مخالف لأميركا اتجاه السلاح النووي الإيراني.. يجب توحيد الجبهة

 

ـ يتوجب على العراق أن يعطوا إسرائيل حرية الحركة من الغرب إلى قلب العالم العربي مقابل مستقبل واضح للفلسطينيين

 

عمان ـoriginality Movement  و "العرب":

 

 

Robert Fisk: A front-row seat for this Lebanese tragedy
There is something obscene about watching the siege of Nahr el-Bared. The old Palestinian camp - home to 30,000 lost souls who will never go "home" - basks in the Mediterranean sunlight beyond a cluster of orange orchards. Soldiers of the Lebanese army, having retaken their positions on the main road north, idle their time aboard their old personnel carriers. And we - we representatives of the world's press - sit equally idly atop a half-built apartment block, basking in the little garden or sip

 

 

Our Sites

 

OMedia Politics

 

Literature and Fiction

 

Humanities and Art 

 

Poetry and Press

 

 

أترك التعليق لكم..!!!

 

تفاصيل الإعتداء الذي تعرضت له بإشارة من شفيق الحوت

 

شاكر الجوهري

 

قررت أن لا أعلق على الإعتداء الذي تعرضت له ظهر الأحد الموافق 14/5/2007 في إحدى صالات فندق كراون بلازا في العاصمة اللبنانية بيروت من قبل من أعتقد أنهم إما أن يكونوا من بين مرافقي شفيق الحوت الذي ترأس مؤتمر "اللجنة التأسيسية للمؤتمر الشعبي العام"، أو من منتسبي منتدى الفكر القومي الذي يترأسه الصديق معن بشور..!

 

وقررت أن اتجاهل شخوص المعتدين المباشرين، وأن الجأ إلى التأشير إلى الذين يتحملون المسؤولية الفعلية والحقيقية للإعتداء الذي تعرضت له، دون أي تعليق..!!

 

أسباب امتناعي عن التعليق تتلخص في أنني أنزه نفسي عن التعليق على فعلة المعتدين..الذين قابلوا الكلمة باللكمة، كونهم لا يملكون غيرها. وقديما قيل الذي لا يقرأ لا يؤاخذ. ولكن ماذا عمن يحسب على خانة الكتاب والمفكرين..؟!

 

هؤلاء قررت أن أترك امرهم للقراء..للرأي العام..كي يحاكمهم ويصدر حكمه عليهم. وليس في هذا جديد، فقد اعتمدت منذ زمن طريقة في الصحافة تضع كل الثقة في قدرة الناس على استنباط الرأي الصحيح، والموقف الصحيح..ما دمت أجزم بأن الموقف الصحيح يبنى على المعلومة الصحيحة..فضلا عن أنني لم يسبق أن تبنيت قضية شخصية، مركزا كل جهدي على الشأن العام.

 

أريد فقط أن أطرح سؤالا واحدا، تاركا الإجابة للرأي العام: أيجوز للكتاب والمفكرين أن يعتمدوا لغة العنف في الحوار..؟وما هي الصفة التي يمكن أن تطلق على من يفعل ذلك..؟وما الذي يمكن أن يتركه الكتاب والمفكرين في هذه الحالة للبلطجية..؟وإذا كانت هذه هي أخلاق من يطرح نفسه قيادة جديدة للشعب الفلسطيني، فبم يختلف هو عن القيادة التي يطرح نفسه بديلا لها، وهي التي لم تدع الكتابة والفكر والتنظير..؟

 

في اطار سرد الحقائق، أريد أن اراعي ضرورة الإجابة على الأسئلة المهنية الخمسة. ما الذي حدث..؟أين حدث..؟متى حدث..؟لماذا حدث..؟ومن الذي فعل ما حدث..؟

 

هنا كل التفاصيل..

 

 

المكان: إحدى قاعات فندق كراون بلازا في بيروت/ لبنان

 

الزمان: قرابة الساعة الثانية عشرة من ظهر الأحد 14/5/2007

 

الأشخاص: شاكر الجوهري (59 سنة، كاتب صحفي، كان في زيارة عمل صحفي لبيروت)، شفيق الحوت (تجاوز الثمانين من العمر، مدير سابق لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، وعضو سابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية)، وقد ترأس  المؤتمر المشار إليه، وهو طامع بالعودة إلى موقع قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية التي عقد المؤتمر بهدف العمل على استبدال قيادتها، وعدد من البلطجية تتراوح اعمارهم بين العشرينات والثلاثينات.

 

الوقائع:

 

وهي تبين وتكشف تفاصيل ما حدث، وأسبابه.

 

أولا: عقد مؤتمر صحفي في نهاية اعمال مؤتمر عقد في الفندق المذكور بعنوان "اجتماع اللجنة التأسيسة للمؤتمر الشعبي العام"، وذلك بدعوة من "اللجنة الراعية لحق العودة: سلمان أبو ستة، حيدر عبد الشافي، شفيق الحوت، بلال الحسن، نصير عاروري".

 

وقد تغيب عن أعمال المؤتمر كلا من عبد الشافي وعاروري.

 

ثانيا: بعد الإنتهاء من تلاوة البيان الختامي للمؤتمر، أعطي للصحفيين الحق في توجيه الأسئلة، وكان يجيب عليها شفيق الحوت. وعندما جاء دوري، جرى الحوار على الشكل التالي، كما هو مفرغ من على شريط التسجيل، مبينا أن الحوت تعمد السخرية مني ثم افتعال اشكال انتهى بالإعتداء الجسدي علي أمام الناس:

 

شاكر الجوهري: أولا شكرا جزيلا لهذا الإيضاح..شكرا جزيلا لكم أنكم خرجتم من الظلام إلى النور بعد أن عقدتم مؤتمركم بعيدا عن الإعلام..غيبتم الشعب عن أن يعرف ما جرى في هذا المؤتمر بالتفاصيل..عن أن يستمع إلى وجهات النظر التي تفاعلت فأنتجت وأثمرت هذا البيان، وهذه المواقف التي تمثل القاسم المشترك بين المؤتمرين.

 

أريد أن أسأل، أو أن أبدي بملاحظة ابتداء بأنكم في رسالة الدعوة التي وجهتموها للمشاركين في هذا المؤتمر تحدثتم عن تشكيل لجنة تتولى تحديد اعداد ونوعيات المشاركين في المؤتمر الشعبي العام.

 

عقد مؤتمر شعبي عام قرار اتخذ قبل انعقاد هذا المؤتمر، فإذا بكم في هذا المؤتمر تريدون أن تعقدوه بموافقة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، التي يمثل مؤتمركم ابتداء احتجاجا على انفرادها بالسلطة، وعلى انفرادها بالقرار..

 

أنتم الآن..

 

 

شفيق الحوت (مقاطعا وساخرا): حضرتك ممكن تعلن إسمك وبأي صفة تقوم بالسؤال..

 

شاكر الجوهري: شاكر الجوهري..صحفي.

 

شفيق الحوت (مواصلا السخرية): آه.. صحفي..أهلا وسهلا.

 

يعني إنت لحد الآن عملت محاضرة وجملة اتهامات ولسه ما سألت..!

 

أولا ما بطلعلك..ما بطلعلك على الإطلاق أستاذ أن تتهمنا بأننا عقدنا جلستنا في الظلام، إلا إذا كنت راغبا في أن يحدث اشتباك بين ابناء الشعب الفلسطيني.

 

شاكر الجوهري (محافظا على هدوئه): لقد حدث الإشتباك بالذات داخل هذا المؤتمر..

 

شفيق الحوت (محتدا أكثر): ما حدث اشتباك.

 

شاكر الجوهري: لقد رفضت أن تكون عضوا في لجنة المتابعة التي انبثقت عن المؤتمر..

 

شفيق الحوت (ساخرا): الله أكبر.. وهذا اشتباك..!

 

شاكر الجوهري: ولا تريد أن تقول السبب..

 

أنت ذكرت اسبابك داخل المؤتمر..وقد وصلني ما قلته.

 

شفيق الحوت (محتدا أكثر): ارجوك هذا مؤتمر صحفي يستفسر، أما إذا بدك تعمل حديث خاص استاذ شاكر، لبكره.

 

شاكر الجوهري: أريد أن اسألك..

 

شفيق الحوت (مواصلا السخرية): إسأل بدون أن تلقي محاضرات علينا الله يرضى عليك..مو ناقصنا محاضرات احنا..

 

شاكر الجوهري (مبتدءا التجاوب مع سخرية الحوت): مش ناقصكم ضوء..

 

شفيق الحوت: مو ناقصنا ضوء..طبعا..احنا مضيئين،  ونضيئ على الآخرين الذين تظلم بعض عقولهم..

 

شاكر الجوهري: الحمد لله..

 

صحيح..مظلمة بعض العقول..

 

شفيق الحوت (بانفعال شديد جدا مخاطبا الحضور، مقاطعا الجوهري): غيره..في سؤال آخر..؟

 

شاكر الجوهري (تاركا السخرية): لم اسأل بعد..

 

شفيق الحوت (مواصلا الإنفعال): انتهى المؤتمر الصحفي أيها الإخوة.

 

شاكر الجوهري: هذا مؤشر على الشفافية الكاملة لهذا المؤتمر..

 

شفيق الحوت (بصوت مرتفع جدا): شاكر (مستنكرا ومتوعدا)..

 

شاكر الجوهري: أنت قلت أن هناك خوازيق قادمة للشعب الفلسطيني بعد هذا المؤتمر، ولا تريد أن تتحمل مسؤوليتها..

 

شفيق الحوت (بحدة غير مسبوقة، ودون أن يسأل أين أو متى قال هذا الكلام): من قال لك هذا..؟

 

شاكر الجوهري: أنا صحفي وأعرف ما يجري..

 

شفيق الحوت (في ذروة انفعاله): أنت إما كاذب أو كذب عليك..بصراحة..

 

"إنت إذا بدك تخانق بنخانق"..فهمت.. أنت عندك عقل زفت..

 

 

شاكر الجوهري (بكل هدوء): أنت رجل لك عندي كل الإحترام والتقدير..

 

وهنا فوجئت بتدخل عدد ممن قد يكونوا من مرافقي الحوت، أو من منتسبي المنتدى القومي العربي (بغياب رئيسه الأستاذ معن بشور)، والذي أشرف على الخدمات اللوجستية للمؤتمر، يهاجمونني، وأحدهم يصرخ بصوت شديد الإرتفاع: "اطلاع بره ولاه"، ويمسك بي من صدري ويدفع بي للخارج بمشاركة آخرين، فيما يسمع صوت على آلة التسجيل يقول "واحد سافل"..! ثم يسمع صوت شخص آخر محتجا على الإعتداء الذي اتعرض له يقول "كل الحق على عوني (فرسخ)..هو اللي ولعها" (في اشارة إلى عملية تعبئة وتحريض تعرضت لها قبل عقد المؤتمر الصحفي، كما علمت لاحقا). وفرسخ رجل على عتبات الثمانين من عمره، وهو يعمل في دبي، ويكتب في بعض الصحف في الإمارات والأردن (يومية العرب اليوم التي كنت رئيسا للتحرير فيها، وكنت أنشر مقالاته).

 

ولدى اخراجي من القاعة تم الإعتداء علي بالضرب من قبل عدة اشخاص عرفت من بينهم:

 

1.   اسعد (كان البعض يصرخ عليه بإسمه ليتوقف عن فعلته).

 

2. ادوارد كتوره (اخبرني هو بإسمه حين سألته عنه، وكان قدم لي نفسه بصفته مسؤول أمن المؤتمر). وأردف يقول أنه فلسطيني.

 

ولم أترك وشأني إلا بعد أن أطلعت كتوره، بناء على طلبه ليتأكد من أنني لست جاسوسا..!! على هويتي الصادرة عن نقابة الصحفيين الأردنية، وهويتي الصادرة عن المركز الأردني للإعلام، وصورهما. واحتفظ بصورة عن كل واحدة منهما، قائلا "سأعرف من أنت ومن الذي ارسلك"..!!

 

 

رأيكم دام فضلكم في تصرفات الأستاذ الكبير شفيق الحوت..؟

 

لا أطلبه لنفسي، بل احتفظوا به لأنفسكم، كي لا تقعوا في الفخ الذي نصب لي، ووقعت فيه بعد أقل من 24 ساعة، من انفاقي قرابة الساعتين أبحث عن مذكرات الأستاذ الكبير الحوت، برفقة رشاد أبو شاور، كي أستفيد من تجربة هذا الرجل..

 

سأقرأ المذكرات بكل موضوعية، ولكنني اسأل نفسي منذ الآن: كيف سأقيم الرجل..في ضوء ما كتب، أم في ضوء ما فعل..؟؟!!

 

انصحكم جميعا أن تقرأوا مذكرات الأستاذ الكبير شفيق الحوت مثلي، كي، إن ظلمته أنا، تنصفوه أنتم..!

 

بقي أن أقول أن "اجتماع اللجنة التأسيسة للمؤتمر الشعبي العام"، فرضت عليه عملية تعتيم غير مسبوقة. فقد تولى سلمان أبو ستة بنفسه منع دخول الصحفيين لقاعة المؤتمر، ومنع تسليمهم أي ورقة من اوراق المؤتمر، بما في ذلك كلمة الترحيب التي القيت في افتتاحه، وجدول اعماله، وعناوين جلساته.

 

الهاجس الأمني كان وراء كل ذلك. وقد تلخص الهاجس الأمني اساسا في الخشية من اكتشاف الرأي العام أن المؤتمر قد تراجع بالكامل عن هدفه "عقد مؤتمر شعبي عام" يضع أسس انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد، وينتخب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية..وخشية أن يتساءل الرأي العام عن سبب ذلك.

 

وهذا ما حدث فعلا، كما يتبين من البيان الختامي للمؤتمر، والإشكال الذي افتعل معي لمنعي من توجيه سؤال حول هذا الشأن.

 

ويوجد المزيد من الخفايا، قررت أن اتناولها في تقرير خبري منفصل، لأنني تعهدت ابتداء بعدم ابداء الرأي، تاركا التعليق لكم.

 

وقبل أن أختم، فإنني لا استطيع أن أخدش شيئا من التاريخ النضالي، والمواقف السياسية المشرفة دوما التي يتبناها الأستاذ الكبير شفيق الحوت، وإن خدش هو صورته الإنسانية، على نحو ما تمنيته له يوما.

 

15/5/2007

 

Archive of  OM headlines

 

Archive of  OM headlines

 

 

From page 98-92

 

From page 91-79

 

From page 78-67

 

From page 66-46

 

From page 46-33

 

From page 33-30

 

From page 29-19

 

From page 18-01

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Next OMedia

 

Back to OMedia Home

 

 

 ثالثا: أن الكاتب لم يكن مدعوا للمشاركة في المؤتمر.

 

ومن قال إنني كنت مدعوا.

 

أنا لم أقل ذلك قط..

 

ومع هذا، فالواقع يقول، وأستشهد هنا بالأستاذة بيان عجاج نويهض الحوت (زوجة الأستاذ شفيق الحوت)، بأنني كنت مدعوا..!

 

كيف..؟

 

لقد اتصلت بالأستاذ الحوت في منزله قبل توجهي من عمان لبيروت، فردت علي الأستاذة بيان، واعتذرت بلبقاقة لكونه نائما وتعبا. وعندما اخبرتها بسبب اتصالي أجابت أنا ادعوك للحضور باسم اللجنة المنظمة، وأنت مرحب بك. واتصل بي فور وصولك.

 

كنت في الواقع أرغب بالمشاركة في المؤتمر.

 

لكنني اتصلت لاحقا بأبي ستة في الكويت، فاعتذر عن عدم امكانية مشاركتي، نظرا لتأخر الوقت، فاتفقت معه على أن أحضر لبيروت وأغطي المؤتمر، وأجري معه حوارا صحفيا في اليوم الأخير. وعلى ذلك، توجهت لبيروت.

 

ولم أتصل بالسيدة بيان، منعا للبس لا أريد التسبب به بينها وبين أي أحد، حين لحظت تفاوتا في المواقف.

 

وعندما رفض أبو ستة اجراء الحوار الذي اتفقنا عليه، حين لمس معرفتي بتفاصيل ما يجري خلف الأبواب المغلقة، غضبت منه، وتركته منفعلا على مائدة الغداء في مطعم الفندق، بعد أن كان اصطحبني معه. ومنذ البدء كنت قد اعتذرت عن تلبية دعوته لتناول الغداء معه. وحين نزل لصالة الفندق، وسلم علي بالإسم من بين عدد من الأصدقاء كنت أقف معهم، لم أرد عليه السلام، من شدة تأثري من موقفه السلبي.

 

رابعا: أن الكاتب كان يصعد إلى مطعم الفندق ويجلس مع المشاركين في المؤتمر، ويتناول الطعام على حساب المؤتمر.

 

هل أقول عيب، ومعيب هذا الكلام..؟

 

الذين يعرفون شاكر الجوهري، وعفة نفسه ربما يقولون أكثر من ذلك، وأنه كلام يعبر عن نفسية صاحبه قبل أي شيئ آخر. أما الذين لا يعرفونه، ولم يتشرف بمعرفتهم بعد، فأقول لهم إنني دخلت مطعم الفندق فقط مرتين، أشرت إلى ثانيتهما، أما الأولى، فكانت بعد جلسات صباح اليوم الأول، حين شدني كلا من الصديقين عدنان الحسيني وربحي حلوم بالقوة معهما، حيث كنا نتحدث معا، قبل أن تتم المناداة للطعام، وأرادا مواصلة الحوار معي. وقد امتنعت عن تناول ولو لقمة واحدة. ويشهد على ذلك أيضا الصديق رشاد أبو شاور الذي تصادف أن جلست إلى يمينه.

 

وفي الأساس، فأنا نزلت في فندق (سيزار بارك)، وهو مجاور للفندق الذي عقد فيه المؤتمر (كراون بلازا)، حتى لا يراني أحد في مطعم الفندق فيظن أنني أتناول شيئا على حساب المؤتمر.

 

ومن يعرفني يعرف أن اوضاعي المالية أكثر من مستورة والحمد لله.

 

 خامسا: من الذي أرسل الكاتب إلى بيروت..؟

 

وهو سؤال طرحه أبو ستة في معرض التشكيك. وأنا أتحداه أن يجيب على هذا السؤال.

 

سادسا: أن الكاتب أبلغ السيدة ريما طرزي أنه يعرف أنها جاءت للمؤتمر بهدف الإعتراض على منظميه.

 

وهذه هي الحقيقة الوحيدة في كل ما قاله أبو ستة.

 

نعم لقد قلت للسيدة ريما هذا، وذلك لسببين:

 

الأول: أن هناك من أبلغني بذلك، فاعتقدت أن موقفها قد يكون مدخلا للحصول منها على جانب من المعلومات حول ما يجري داخل المؤتمر. وهذه هي مهمة الصحفي.

 

الثاني: شعور راودني بالقرب منها، كوني ممن درسوا في كلية بير زيت في السنة الدراسية 1966/1967، والتي اورثها والدها المرحوم موسى ناصر لها ولإخوتها وأخواتها.

 

ويبدو أن السيدة طرزي، وأظنها أرملة المرحوم زهدي طرزي، ممثل منظمة التحرير الأسبق في الأمم المتحدة، أبلغت ذلك لأبي ستة، وهي على العموم لم تزودني بشيء من المعلومات، لأنني لم  أطلب ذلك منها، بعد أن تبرع كثيرون بهذا، ممن اعرفهم، وممن لا اعرفهم. وقد فعل هؤلاء ذلك احتراما لإسمي، الذي لطالما قرأوا له العديد من المقالات والتقارير والحوارت الصحفية المحترمة والجادة على عديد من مواقع الشبكة العنكبوتية، وكذلك في كبريات الصحف العربية. وهي كتابات أظنها تجلب لصاحبها الإحترام والتقدير.

 

ومع ذلك، فإن أحد الذين اخبروني بأنهم من متابعي كتاباتي، وهو من الذين دفع المنظمون فاتورة سفرهم واقامتهم بالفندق، تنطح محرضا ضدي أثناء الإعتداء علي، زاعما أنني صحفي فني، متخصص بالفنانات..قاصدا تأكيد اتهامات من طراز "من الذي ارسله"، التي ضلل (بضم الضاد) بها المعتدون..!

 

لم فعل السيد بالغ الإحترام ذلك..؟

 

ربما يكمن السبب في جيب أبي ستة..!!

 

بقي أن أتساءل: ما الذي يجعل حزب الوحدة الشعبية، وحزب جبهة العمل الإسلامي يستضيفون ابو ستة للتحدث للرأي العام الأردني..؟

 

ألم يلحظوا أنه تجاهل الرد على الأسئلة التي أرادت توريطه بالتحدث عن مواقفه من المقاومة المسلحة، والتحرير، وتعديل الميثاق الوطني الفلسطيني..؟

 

إن كانوا قد ادركوا خطأهم، فعليهم بالإستدراك، وإن لم يدركوا بعد، فالمصيبة أعظم..؟

 

 

powered by
Soholaunch website builder
 

2012 Originality Movement / Tayseer Nazmi